داعش يُجبر ضحاياه على حفر قبورهم قبل إعدامهم (صورة)

داعش يُجبر ضحاياه على حفر قبورهم قبل إعدامهم (صورة)

المصدر: إرم ـ دمشق

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، أن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“، أعدم رجلاً بفصل رأسه عن جسده، بعد إجباره على حفر قبره بيديه، بريف دمشق في سوريا.

وقال المرصد  المعارض ومقره لندن، ”إن شريط فيديو وصله يظهر إعدام هذا الرجل بعد إجباره على حفر قبره بيديه بواسطة معول وهو يرتدي اللباس البرتقالي“، مشيرا إلى أنه بعد أن أتم حفر القبر الذي دفن به قام أحد عناصر التنظيم بذبحه بتهمة ”الردة والغدر بالمجاهدين“.

غير أن ”المرصد“ لم يذكر زمان تنفيذ الإعدام، الذي يبدو أنه صور قبل أن يغير التنظيم الإرهابي لون زي المحكومين بالإعدام لديه إلى اللون الأزرق.

وكان ”المرصد“، قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه علم من نشطاء في محافظة حمص، أن ”داعش“ أعدم يوم أمس الجمعة 23 شخصاً من عوائل موظفين بدوائر حكومية، في قرية العامرية وأطراف مساكن الضباط بشمال وشمال شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، من بينهم 9 أطفال دون سن الـ 18، و5 نساء، كما قتل وأعدم ما لا يقل عن 15 عنصراً من قوات الدفاع الوطني من أبناء عشيرة الشعيطات، خلال اشتباكات مع عناصر التنظيم الإرهابي في محيط مدينة تدمر.

وكان التنظيم أعدم الخميس 26 شخصاً على الأقل، وفصل رؤوس ما لا يقل عن 10 منهم عن أجسادهم، في قرية العامرية ومدينة السخنة قرب تدمر بريف حمص الشرقي، حيث تم إعدام البعض بعد اتهامهم بـ“العمالة والتعاون مع النظام النصيري“ (في إشارة إلى نظام الأسد)، والبعض الآخر أعدم من قبل مقاتلين من أبناء المنطقة، نتيجة لثأر شخصي متهمين إياهم بـ“العمالة للنظام“.

ونفذ داعش هجوماً فجر الخميس بريف حمص الشرقي، سيطروا خلاله على مدينة السخنة وقرية العامرية ورحبة المركبات ونقاط أخرى في مدينة تدمر، وترافقت الاشتباكات مع قصف جوي وقصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، وأسفر عن مقتل ومصرع العشرات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومصرع عشرات آخرين من ”داعش“.

22

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com