السواحل اليمنية تشد أنظار العالم مع اقتراب السفينة الإيرانية

السواحل اليمنية تشد أنظار العالم مع اقتراب السفينة الإيرانية

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

تنتهي مساء غد الأحد، الهدنة الإنسانية، التي أعلن عنها التحالف العربي، من دون وجود أي مؤشر لحد الآن على تمديدها، بعد خرق جماعة الحوثيين والمليشيات الموالية لها، لوقف إطلاق النار في أكثر من مكان، ليبقى أمام سفينة المساعدات الإيرانية المثيرة للجدل نحو 24 ساعة فقط لتصل سواحل اليمن الجنوبية.

 وأبحرت السفينة الإيرانية التي تقول طهران إنها تحمل مساعدات إنسانية من الدواء والغذاء، يوم الاثنين الماضي من ميناء بندر عباس متجهة إلى اليمن، لكنها لم تصل ميناء الحديدة اليمني الخاضع لسيطرة الحوثيين لحد الآن.

 ويرافق السفينة الإيرانية التي تحمل اسم “شاهد” سفن بحرية إيرانية، بينما تنتشر بالمقابل سفن بحرية تابعة لقوات التحالف العربي مقابل السواحل الجنوبية لليمن لمنع وصول أي مساعدات عسكرية لجماعة الحوثيين.

وتتجه الأنظار حالياً صوب السواحل الجنوبية لليمن، لمعرفة كيف ستنتهي هذه القضية التي هيمنت على اهتمام قادة الدول المعنية، وعلى رأسها واشنطن، التي طلبت من إيران إرسال سفينتها إلى جيبوتي للتفتيش قبل التوجه لليمن.

ويقول محللون إن قوات التحالف العربي لا تمتلك بديلاً عن منع السفينة الإيرانية من الوصول للسواحل اليمنية خشية أن تكون محملة بمساعدات عسكرية للحوثيين، وهو ما يتعارض مع عمليتها العسكرية هناك، لكنها بالمقابل تمتلك عدة طرق لمنع السفينة من الوصول.

 وتوقع دبلوماسي خليجي سابق، أن تنتهي قضية السفينة الإيرانية كما انتهت قضية الطائرة المدنية التي أرسلتها طهران إلى مطار صنعاء أواخر الشهر الماضي، عندما منعتها طائرات التحالف العربي من الهبوط في مطار صنعاء وأجبرتها على العودة دون أي رد فعل إيراني يتعدى الانتقادات.

وقال الدبلوماسي متحدثاً لشبكة “إرم” بشرط عدم الكشف عن اسمه، “إنها جعجعة إيرانية معتادة، يهددون ويتوعدون ويتحدون، وفي نهاية الأمر يرضخون، إنهم يعرفون أن ثمة خطوط حمراء لا يمكنهم تجاوزها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع