أخبار

داعش يواصل زحفه بالرمادي بهجمات مكثفة
تاريخ النشر: 15 مايو 2015 14:23 GMT
تاريخ التحديث: 15 مايو 2015 16:55 GMT

داعش يواصل زحفه بالرمادي بهجمات مكثفة

تنظيم الدولة الإسلامية يحاول السيطرة على منطقتي "الملعب" و"البوذياب" وهما كل ما تبقى تحت سيطرة القوات الأمنية في الرمادي.

+A -A

الأنبار (العراق)- شن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوما على مقر ”قيادة عمليات الأنبار“، وسط تأكيدات بشأن إعدام عدد من المدنيين على يد التنظيم عقب سيطرته على وسط الرمادي، مركز محافظة الأنبار غرب العراق.

ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه تنظيم داعش السيطرة على منطقتي ”الملعب“ و“البوذياب“، وهما كل ما تبقى تحت سيطرة القوات الأمنية في الرمادي، حيث بات التنظيم قريبا من السيطرة على المدينة بالكامل حسب ما أكد مصدر في ”قيادة عمليات الأنبار“.

وقال مصدر أمني عراقي، الجمعة، إن ”مقاتلي تنظيم داعش شنوا هجوما على مقر قيادة عمليات الأنبار التابعة للجيش العراقي والواقع شمال شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار(غرب)، وذلك بعد أقل من ساعة من سيطرتهم على المجمع الحكومي وسط المدينة“.

وأشار المصدر، في تصريح صحافي، طالبا حجب هويته، إلى أن ”اشتباكات شديدة اندلعت وما تزال مستمرة حتى الساعة (12:45 تغ) بين قوات الجيش العراقي وقوات أمنية من جهة وبين مقاتلي تنظيم داعش في الجهة المقابلة، والذين باتوا يسيطرون على أغلب مناطق وأحياء الرمادي“. ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدر من مصدر مستقل.

وكان ضابط في شرطة محافظة الأنبار، قال في تصريح صحافي سابق، الجمعة، طالبا حجب هويته إن ”تنظيم داعش سيطر على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي بعد مواجهات عنيفة مع القوات الأمنية دفعتها إلى الانسحاب منه“.

وأضاف الضابط، وهو برتبة رائد، أن ”مقاتلي داعش رفعوا راية التنظيم فوق المجمع الحكومي بعد سيطرتهم عليه“.

وتأتي سيطرة التنظيم على المجمع الحكومي في الرمادي بعد ساعات من هجوم واسع شنه مقاتلوه على وسط المدينة صباح اليوم الجمعة، وسيطروا خلاله على أحياء ”الجمعية“ و“البوعلوان“ و“شارع 17″ ومناطق أخرى من الرمادي، بحسب مصادر أمنية.

إعدامات جديدة

وذكرت مصادر أمنية عراقية، الجمعة، أن تنظيم داعش أعدم عددا من المدنيين بينهم نساء وأطفال بعد السيطرة على مناطق وسط الرمادي.

وأضافت المصادر، في تصريحات صحافية، أن التنظيم ”يحاصر مئات العوائل في مناطق الجمعية والبوعلوان والثيلة وبقية المناطق التي أحكم سيطرته عليها“.

وحذرت من أن ”داعش سيرتكب مجزرة ضد الآلاف من أبناء المدنية إذا لم يتم إرسال تعزيزات عسكرية من الحكومة العراقية، وفك الحصار عن تلك المناطق“.

سيطرة كاملة

من جانبه، أكد مصدر أمني في ”قيادة عمليات الأنبار“ التابعة للجيش العراقي، الجمعة، أن ”منطقتي الملعب وسط الرمادي، والبوذياب شمالها، هما كل ما تبقى تحت سيطرة القوات الأمنية في المدينة“، مشيرا إلى أن تنظيم داعش يشن هجمات في محاولات للسيطرة عليهما.

وأضاف المصدر، في تصريح صحافي، أن ”عربة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم داعش فجرها صباح اليوم الجمعة مستهدفا القوات الأمنية المحيطة بمقر مديرية مكافحة الإرهاب في منطقة المعلب وسط الرمادي“.

وأشار المصدر الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن ”انتحاريا آخر فجر عربة أخرى مستهدفاً القطاعات الأمنية في منطقة البوذياب شمال الرمادي“.

وأوضح المصدر أن التفجيرين ”تسببا بمقتل ثلاثة جنود وإصابة 11 آخرين بجروح بليغة“.

ولفت إلى أن ”القوات الأمنية في الرمادي، لا تزال تسيطر فقط على المجمع القضائي، ومقر مديرية مكافحة الإرهاب بمنطقة الملعب وسط الرمادي، إضافة إلى مقري عمليات الأنبار واللواء الثامن التابع للجيش بمنطقة البوذياب“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك