أخبار

منظمة حقوقية عراقية تحذّر من سقوط الرمادي
تاريخ النشر: 15 مايو 2015 10:46 GMT
تاريخ التحديث: 15 مايو 2015 10:46 GMT

منظمة حقوقية عراقية تحذّر من سقوط الرمادي

التنظيم يسيطر على مناطق جديدة في الرمادي ويحاصر المجمع الحكومي الذي يضم مقرات القيادات الأمنية والعسكرية والمحلية في محافظة الأنبار.

+A -A

بغداد- حذّرت ”المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان“ في العراق، الجمعة، من تبعات سيطرة مسلحي تنظيم ”داعش“ على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار(غرب) بعد ساعات من تقدم التنظيم المتشدد في عدة مناطق فيها، مشيرة إلى أن قرار إعادة العائلات النازحة إلى مدينة الرمادي مؤخراً ”كان خطأ كبيراً“.

وسيطر تنظيم ”داعش“ بعد هجوم عنيف شنّه مقاتلوه، صباح الجمعة، على مناطق جديدة في مدينة الرمادي، وحاصر المجمع الحكومي الذي يضم مقرات القيادات الأمنية والعسكرية والمحلية في محافظة الأنبار.

وقالت بشرى العبيدي عضو المفوضية ، إن ”الوضع الأمني في الرمادي خطير وعلى الحكومة الاتحادية التحرك سريعاً لاحتواء التراجع الأمني في المدينة بعد سيطرة الإرهابيين على مناطق جديدة في مركزها“، وأضافت أن ”سيطرة داعش على الرمادي ينذر بأن التهديد سيصل الى بغداد“.

وأشارت إلى أن الجهات المعنية اقترفت ”خطأ كبيراً“  بإعادة العائلات النازحة التي كانت متواجدة في بغداد إلى الرمادي مؤخراً، لافتة إلى أن تلك العائلات وقعت تحت التهديد مرة أخرى من قبل تنظيم ”داعش“.

وقالت إن ”غياب الاستراتيجية الواضحة من قبل القوات الأمنية قادت إلى وضع العائلات في دائرة الخطر“.

وكانت آلاف العائلات التي نزحت أبريل/نيسان الماضي من الرمادي إلى بغداد نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية فيها، عادت إلى مناطقها مطلع مايو/ أيار الجاري بعد تقارير قدمتها القيادات الأمنية للحكومة، أكدت فيها استقرار الوضع الأمني وإبعاد خطر تنظيم ”داعش“ عن الرمادي.

وتابعت عضو المفوضية بأن ”الوضع الأمني في الرمادي خطير والمطلوب من الحكومة الاتحادية التحرك سريعا لتسليح العشائر فيها وإرسال تعزيزات اضافية إلى المدينة منعاً لسقوطها بيد التنظيم الإرهابي، الأمر الذي سيشكل تهديدا مباشراً للعاصمة بغداد في حال وقع“.

ورغم خسارة ”داعش“ للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك