داعش يتقدم باتجاه مطار دير الزور العسكري – إرم نيوز‬‎

داعش يتقدم باتجاه مطار دير الزور العسكري

داعش يتقدم باتجاه مطار دير الزور العسكري

المصدر: إرم ـ دمشق

تصاعدت وتيرة المواجهات بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى في محافظة دير الزور شرق سوريا، وحقق التنظيم تقدماً نحو المطار العسكري، حسبما أكدت مصادر محلية بالمحافظة.

وقال الناشط الميداني في دير الزور محمد أبو حذيفة، إن ”الاشتباكات ما زالت مستمرة حول المطار العسكري وقرية الجفرة ومنطقة الصناعة“، مشيراً أن ذلك جاء بعدما سيطر التنظيم على ”حويجة صكر“ المنطقة الفاصلة بين المدينة والريف، مؤكداً أيضاً سيطرة تنظيم ”داعش“ على أجزاء كبيرة من حي الصناعة.

وأكد ناشطون أن ”داعش“، يهدف من وراء المعارك الحالية إلى الوصول للمطار العسكري والسيطرة عليه، والتمركز في الجبل المطل على دير الزور بهدف تخفيف القصف المدفعي والجوي. مشيرين إلى أن التنظيم يحقق تقدماً نحو المطار، مدللين على ذلك باشتعال النيران داخل المطار وكذلك انخفاض وتيرة القصف على المناطق والريف القريب من المطار.

إلى ذلك، قال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، إن ”عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، الذين لقوا مصرعهم في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بمحيط مطار دير الزور العسكري قبيل ليل أمس ارتفع إلى 5 هم 2 من الجنسية السورية و3 آخرين من جنسيات غير سورية، كما قصفت قوات النظام مناطق في حي الرشدية بمدينة دير الزور، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة“.

وفيما تشتد وتيرة المعارك، استقدم ”داعش“ تعزيزات كبيرة من محافظة الرقة السورية، وقبلها بأيام أتى بتعزيزات من العراق.

وذكر ناشطون، أن التنظيم يستخدم مدافع بعيدة المدى ويستهدف بها المطار العسكري، فيما يتواصل سقوط خسائر بشرية مادية في صفوف التنظيم وقوات النظام، وسط غياب معلومات دقيقة حول حجم هذه الخسائر.

وفي سياق متصل، مازال ”داعش“ يفرض حظراً للتجوال في دير الزور جراء المعارك العنيفة، لا سيما في فترات الليل حيث تحتدم المواجهات، وأفاد الناشطون أن المراكز الطبية والأطباء في دير الزور بحالة استنفار. مشيرين إلى أن طيران التحالف يواصل غاراته على مواقع للتنظيم في المحافظة.

ويُشار إلى أن هذه المعارك في دير الزور، تأتي بالتزامن مع سعي ”داعش“ للسيطرة على مدينة تدمر التاريخية الشهيرة والواقعة في البادية السورية وسط البلاد حيث بات على أبوابها، عقب سيطرته على مدينة السخنة شرق تدمر ومناطق أخرى شمال المدينة الأثرية التابعة إدارياً لمحافظة حمص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com