أخبار

القطريون ينتخبون مجلسا محليا جديدا
تاريخ النشر: 13 مايو 2015 17:15 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2015 22:28 GMT

القطريون ينتخبون مجلسا محليا جديدا

118 مرشحا يتنافسون على 29 مقعدا في الانتخابات المحلية الخامسة التي تجرى في البلاد.

+A -A

الدوحة- توجه القطريون الأربعاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء الهيئة الوحيدة المنتخبة في البلاد.

ويتنافس 118 مرشحا على 29 مقعدا في الانتخابات المحلية الخامسة التي تجرى في قطر. وجرت أول انتخابات محلية في البلاد عام 1999. ومنذ ذلك الحين يجري انتخاب مجلس محلي جديد كل أربعة أعوام.

وأثير جدل في الفترة الأخيرة حول دور المجلس إذ يطالب الناس بمنحه المزيد من السلطات.

وأبدى المرشح إبراهيم رضواني، الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى، تفاؤله بشأن تطور دور المجلس في المستقبل إذ أنه ”يجتذب مزيدا من جيل الشباب بين أعضائه.

وقال رضواني: ”إحنا نحاول نضغط لنأخد صلاحيات أكثر. وجيل بعد جيل بتشوفين المجلس بيتغير. يعني الحين الناس تتكلم إن المجلس للحين استشاري وما تنفيذي وهاي. بس كون الشباب يدخلون أكثر ويمارسون فيه ويطرحون أفكارهم وإصرارهم على العمل، في تقدم“.

ويقتصر التصويت على المواطنين القطريين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما. وقال المرشح فهد الملا إن ”اختيار المرشحين اعتمادا على انتماءاتهم القبلية ما زال قائما لكن الوضع يتغير ببطء“.

وأضاف الملا ”إنتي في مجتمع صغير مثل قطر، ما تقدرين تبعدين هذا الجانب في هذه العملية، لكن ما زالت الأفكار موجودة يعني على أساس إنه اختيار الأكفأ والأحسن والأفضل، اللي يبني المنطقة. فيعني بدينا شوية نتغلب على هذه الظاهرة“.

وتخوض خمس نساء سباق الانتخابات المحلية في هذه الجولة. وألقت مرشحات في الدورة السابقة اللوم على التأثيرات القبلية في عدم فوزهن، لكن المرشحة فاطمة جسيمان قالت إنها ”لا تعتقد أن الانتماءات القبلية لها أي دخل في اختيارات الناخبين“.

وأضافت جسيمان ”يعني أنا مش مقتنعة في موضوع القبلية والأمور هاي. كان ما رشحت نفسي أصلا في هاي. لأنه مثل ما قلت لك المنطقة اللي أنا مرشحة نفسي فيها، ما في ولا حد من قبيلتي. فلو كنت أنا من المؤيدين للفكرة هذه كنت ما رشحت نفسي أصلا“.

وتمثل النساء نسبة 45.26% من إجمالي المرشحين المسجلين مقابل نسبة 54.74% للرجال. ويقول بعض الناخبين إن ”اختيارهم لا يعتمد على ما إذا كان المرشح رجلا أم امرأة بل على ما الذي يمكنه أن يقدمه“.

من جانبه، قال الناخب خالد علي المهندي: ”ما عندنا يعني تفرقة، سواء تكون أختنا أو أخونا أو أي أحد من الموجودين. طبعا هاي ما لها علاقة. أنا باشوف إيش الخدمات اللي أنا محتاجها في المنطقة وفي ها الفترة هاي، الأربعة أعوام، إيش المتطلبات اللي أنا محتاجها. وإذا كان المرشح هو بيوفر لي هاي الخدمات، هاي اللي با توكل على الله وبانتخبه“.

وحاليا يقتصر دور المجلس على تقديم التوصيات للحكومة. فليس له أي سلطات تشريعية أو تنفيذية. لكن الناخب يوسف السليطي متفائل ويقول إن بلاده ”تسير باتجاه الديمقراطية“.

وأضاف السليطي ”المشاركة بحد ذاتها هي يعني دافع لتنمية المجتمع نفسه أصلا. لأن هذا صراحة شيء يبشر بالخير والحمد لله في طريق الديمقراطية إن شاء الله“.

وبلغ العدد الاجمالي للناخبين المسجلين في 29 دائرة انتخابية، 19 ألفا و 396 ناخبا. بانخفاض بنسبة 40% عن عدد الناخبين في انتخابات عام 2011.

وقال المرشح عبد العزيز علي راشد المهندي، إن ”الإقبال كان ضعيفا هذا العام لأن حملات تشجيع الناخبين على تسجيل أسمائهم للمشاركة كانت تتم بشكل فردي من جانب المرشحين“.

وأضاف المهندي ”الأشخاص اللي يسجلون أنفسهم يمكن شوي بجهد من المرشحين يجيبون لهم أشخاص ويروحون يلفون حق الناس ويقولون لهم يعني سجلوا، تعالوا سجلوا لإن إحنا راح نرشح نفسنا“.

ورغم الدور الاستشاري المحدود للمجلس يقول الناخبون إن الانتخابات ”تمثل شكلا من أشكال الديمقراطية“.

وقال الناخب ناصر بن جاسم السليطي: ”والله هاي نوع من الديمقراطية والحرية. الإنسان يختار اللي هو يشوفه مناسب كي يمثله في المجلس البلدي يعني“.

وسيجرى فرز الأصوات اليوم وتعلن النتيجة بعد الانتهاء منه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك