أخبار

تقرير: تورط الأسد بارتكاب جرائم حرب
تاريخ النشر: 13 مايو 2015 14:03 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2015 14:03 GMT

تقرير: تورط الأسد بارتكاب جرائم حرب

وثائق مسربة كشفت عن دور الرئيس السوري في قمع الاحتجاجات التي أدت إلى تفاقم الأوضاع في البلاد واعتقال الآلاف وتعرضهم للتعذيب والقتل في السجون.

+A -A
المصدر: دمشق- إرم

أشار تقرير في صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، أن وثائق تم تهريبها خلال 3 سنوات من سوريا فيها من الأدلة ما يكفي لتوجيه اتهامات بجرائم حرب للرئيس السوري بشار الأسد و24 من كبار معاونيه.

وأوضحت ”الغارديان“ أن الوثائق المسربة كشفت عن دور الأسد في قمع الاحتجاجات التي أدت إلى تفاقم الأوضاع في البلاد واعتقال الآلاف وتعرضهم للتعذيب والقتل في السجون السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأدلة تم جمعها من قبل ”لجنة العدالة الدولية والمحاسبة“ التي تتكون من محققين وقانونين عملوا سابقاً في محاكم جرائم الحرب ليوغوسلافيا وروندا والمحكمة الجنائية الدولية.

كما عمل نحو 50 محققاً سورياً مع اللجنة قتل من بينهم محقق وآخر أصيب إصابة بالغة، كما اعتقل عدد منهم وتعرضوا للتعذيب من قبل نظام الأسد.

وتلقت اللجنة الدولية التمويل من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا والنرويج وكندا والدنمارك.

وقالت اللجنة التي تعتزم تقديم الأدلة إلى محكمة جرائم الحرب، إن ”القضايا التي سترفع ضد القادة السوريين ستكون حول دورهم في قمع الاحتجاجات التي أشعلت فتيل الحرب الأهلية في عام 2011“.

ويُذكر أن روسيا سبق وأن استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع أي تحقيق مع نظام الأسد في المحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة مخصصة لسوريا.

وفي عام 2012، كشفت ”الغارديان“ عن  وثائق سورية رسمية تم تسريبها من قبل أحد المنشقين عن نظام الأسد، تظهر كيف أن الرئيس السوري وقع بشكل شخصي خططاً وضعتها ”خلية إدارة الأزمات“ التابعة لحكومته لتحديد أولويات الحملة الأمنية لمنع امتداد الاحتجاجات ضد نظام حكمه إلى العاصمة دمشق.

وأوضحت الصحيفة أن الوثائق سلطت الضوء على إستراتيجية النظام ضد الحراك الشعبي الذي بدأ في شهوره الأولى سلمياً، بما في ذلك نشر آلاف من الميليشيات وأعضاء حزب البعث، وهو ما عرف في سوريا بـ“الشبيحة“، في عمليات لقطع مدن دمشق وإدلب وحلب والمدن الكبرى الأخرى عن المناطق المحيطة بها.

وانطلقت في سوريا في آذار/ مارس 2011، احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، ما قابله النظام بمعالجة أمنية أطلقت صراعاً بين قوات النظام والمعارضة، أوقعت أكثر من 220 ألف قتيل، كما ساهمت بنزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل .البلاد وخارجها، بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك