أمريكا تدعو لتسليح معسكرات تحرير نينوى العراقية

أمريكا تدعو لتسليح معسكرات تحرير نينوى العراقية

بغداد – كشف أثيل النجيفي محافظ نينوى، اليوم الأربعاء، عن أن جون ماكين رئيس لجنة التسليح في الكونغرس الأمريكي وإد رويس رئيس لجنة العلاقات في الكونغرس الأمريكي وجها بمتابعة ملف تسليح معسكرات تحرير نينوى، إلى جانب تسليح العشائر السُنية.

وقال مكتب النجيفي في بيان إن ”محافظ نينوى التقى السيناتور جون ماكين رئيس لجنة التسليح في الكونغرس وقد أبدى قناعته بأن على الولايات المتحدة بذل المزيد لدعم السنة لمحاربة داعش كما وجه مساعديه بمتابعة وعود الإدارة الأمريكية بتسليح معسكرات تحرير نينوى“.

وأضاف البيان أن ”النجيفي التقى أيضا السيناتور إد رويس رئيس لجنة العلاقات في الكونغرس الأمريكي، وقد أبدى تأييده الكامل لدعم وتسليح أهالي المحافظات السنية لتحرير مناطقهم وأمر بمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة من الكونغرس لتسليح معسكرات تحرير الموصل“.

ووصّل اثيل النجيفي يوم السبت الماضي إلى الولايات المتحدة، في زيارة غير رسمية لبحث وضع السُنة في العراق والمصالحة الوطنية، بحسب بيان صدر عنه في وقت سابق.

وجاءت زيارة النجيفي إلى واشنطن بعد مضي أسبوع على رفض البرلمان العراقي (ذو الغالبية الشيعية) لمشروع أمريكي يقضي بتسليح السنة والكرد كـ“قوتين منفصلتين“ دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.

ودعا محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية الأسبق رافع العيساوي ”سُني“، أول أمس، من واشنطن إلى تشكيل إقليم سني ضمن عراق فيدرالي، وحذرا من خطر ظهور أمراء حرب من كل الطوائف العراقية في حال عدم بناء جيش عراقي قوي يمثل جميع المكونات.

من جهتها، قالت زيتون حسين، عضو الكتلة الوطنية التي يتزعمها اياد علاوي (شيعي-علماني)، اليوم الأربعاء، إن ”التحرك باتجاه تشكيل الإقاليم في ظل سيطرة تنظيم ”داعش“ على مساحات واسعة من المحافظات السٌنية هو إجراء غير ناجع“.

وأضافت أن ”اغلب المناطق السُنية محتلة حاليا من تنظيم داعش واي تحرك باتجاه تشكيل الأقاليم في المرحلة الحالية لن تكون مثمرة بسبب ما تعانيه تلك المناطق من دمار شامل بالبنى التحتية“.

وتابعت حسين أن ”الاجتماعات الخارجية لم تحقق اي نتائج على ارض الواقع مالم يكن هناك تحركا وتوافقا من الداخل ومن ممثلي تلك المحافظات التي يسعى البعض الى تشكيل اقاليم في المرحلة المقبلة“.

ورغم خسارة ”داعش“ للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

وتعمل القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي (متطوعون شيعة موالون للحكومة) وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها ”داعش“، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com