أخبار

الاتحاد الأوروبي يدعو السودان لـ"حوار صريح"
تاريخ النشر: 12 مايو 2015 11:54 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2015 11:55 GMT

الاتحاد الأوروبي يدعو السودان لـ"حوار صريح"

السفير توماس يوليشيني، يعلن عن استعداد أوروبا "للانخراط بشكل وثيق مع كل الشركاء السودانيين من أجل التعاون في منع التطرف ومكافحة الإرهاب".

+A -A
المصدر: الخرطوم – ناجي موسى

دعا سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان إلى ضرورة استمرار عملية الحوار الوطني لتشمل جميع الأطراف، دون اسنثناء، مشدداً على حاجة السودان والاتحاد الأوروبي إلى ”حوار صريح“ من أجل معالجة المشاكل، وإيجاد الحلول الإيجابية في السودان والمنطقة.

وقال السفير توماس يوليشيني، مخاطباً عدد من الدبلوماسيين وقادة العمل السياسي في السودان بمناسبة الاحتفال بيوم أوروبا في الخرطوم، إن ”سياسة الاتحاد الأوربي تخضع للمراجعة، لجعل أوروبا مكانا أفضل للمواطنين الأوروبيين“، مشيرا إلى أن مبادئ الاتحاد الأوروبي لم تتغير.

وأضاف أنه بالرغم من النكسات الحالية، التي يواجهها مشروع الحوار الوطني السوداني، ولكنه لا يزال مهماً، وقال إن ”نجاح مسيرة الحوار الوطني ستؤدي إلى السودان السلمي المستقر، ليصبح قدوة حسنة في المنطقة في السنوات المقبلة“.

وأكد يوليشيني، حاجة السودان والاتحاد الأوروبي إلى حوار صريح، وعده ضروريا لمعالجة المشاكل، وإيجاد وتنفيذ الحلول الإيجابية سواء في السودان أو في المنطقة، معلناً استعداد أوروبا ”للانخراط بشكل وثيق مع كل الشركاء السودانيين من أجل التعاون في منع التطرف ومكافحة الإرهاب“.

وأضانف: ”التطرف والإرهاب يهددان العلاقات المشتركة بين السودان ودول الاتحاد الأوروبي“، مشيراً إلى أن التطرف والغلو يضر بالعلاقات ويقاوم التقدم والتغيير، ويقتل الأمل ويزيد الفوضى والعنف، على حد وصفه.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يلتزم بدعم سودان مزدهر مستقر، مشيراً إلى أنهم ينظرون للسودان في إطار نطاق أوسع من منطقة القرن الأفريقي يجري تحريرها من الصراعات.

وأشار يوليشيني، إلى أن محور اهتمام الاتحاد الأوروبي، هو شرق السودان ودارفور وغيرها من المناطق المتضررة من النزاعات، متابعا ”هذا يجعل الاتحاد الأوروبي من أكبر الجهات المانحة الرئيسية للتنمية والمساعدات الإنسانية في السودان“.

وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي تدعم مشاريع المساعدات الإنسانية في توفير الإمدادات الأساسية للأشخاص المتضررين من الصراع لمنع وقوع كارثة إنسانية.

ودلل يوليشيني على التعاون المستمر مع الحكومة السودانية بتوقيعه، مع وزراء المالية والتجارة مشروع مشترك ممول بقيمة 7 ملايين يورو، للمساهمة في زيادة الصادرات السودانية إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

ووعد بمواصلة الاتحاد الأوروبي دعمه الشعب السوداني وخاصة الذين يعيشون في مناطق النزاعات، وشدد على أن مصالح الاتحاد الأوروبي في السودان مترابطة لا محالة مع المصالح الإقليمية.

وأكد يوليشيني، أنهم يبذلون الجهود لتحسين الاستقرار والأمن في المنطقة الأوسع المحيطة بالسودان، وذلك في أعقاب التطورات التي وصفها بـ ”المزعجة“ في دول ليبيا واليمن والعراق والصومال وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر في المعارضة السودانية، اليوم الثلاثاء، عن تحركات أوروبية مكثفة خلال المرحلة المقبلة لفتح مسار جديد للحوار بين الحكومة والمعارضة بشقيها المسلح والمدني، وقالت إن قادتها تلقوا دعوات لمخاطبة البرلمان الفرنسي حول الأوضاع في البلاد.

وتوقعت المصادر نفسها أن يجري الاتحاد الأوربي مشاورات مع الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي، لتوسيع قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي (456)، الخاص بعقد الملتقى التحضيري بين الحكومة والمعارضة، الذي فشل انعقاده نهاية مارس الماضي.

وأشارت إلى أن قادة المعارضة سيخاطبون البرلمان الأوربي، وشرح وجهة نظرهم حول عملية الحوار في البلاد بعد إجراء الانتخابات، مؤكدةً عدم اعترافها بنتائجها أو أي حكومة ستتشكل بناءً عليها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك