أخبار

قصف الحوثيين يشتد على مواقع "المقاومة" في تعز
تاريخ النشر: 11 مايو 2015 15:06 GMT
تاريخ التحديث: 11 مايو 2015 15:06 GMT

قصف الحوثيين يشتد على مواقع "المقاومة" في تعز

وتدور اشتباكات عنيفة في شارع الستين، شمالي المدينة، وقال شهود عيان إن مقاتلي الحوثي وقوات صالح يحاولون التقدم.

+A -A
تعز (اليمن) – اتهم سكان بمحافظة تعز، وسط اليمن، اليوم الإثنين، مسلحي جماعة الحوثي بتكثيف قصفهم على مناطق سكنية متفرقة ومواقع للمقاومة الشعبية في المحافظة قبل يوم من بدء الهدنة الإنسانية.

وقال السكان، لوكالة الأناضول، إن أكثر من عشرين قذيفة هاون حطت في قرية دار النصر الواقعة في جبل صبر المطل على مدينة تعز، الذي سيطرت عليه المقاومة الشعبية في السابق، وأن أعمدة الدخان شوهدت ترتفع من منازل تم استهدافها.

وأشار السكان إلى أن مسلحين حوثيين مسنودين بقوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح قصفوا من داخل معسكر الأمن المركزي الموالي لهم والقصر الجمهوري (وسط)، معسكر العروس في أقصى جبل صبر الذي تسيطر عليه المقاومة وتلة الأخوة وسط المدينة، من دون أن يتضح حجم

وبحسب مراسل الأناضول فإن الحوثيين نشروا دباباتهم بكثافة في حي الدحي، غرب المدينة، وبالقرب من القصر الجمهوري واستهدفوا مواقع للمقاومة بشكل غير مسبوق، وذلك قبل يوم من بدء هدنة إنسانية مرتقبة أعلنتها السعودية التي تقود التحالف العربي.

وتدور اشتباكات عنيفة في شارع الستين، شمالي المدينة، وقال شهود عيان إن مقاتلي الحوثي وقوات صالح يحاولون التقدم صوب مواقع المقاومة في شارع الخمسين وجبل جرة، وأن اشتباكات عنيفة تدور بينهم والمقاومة الشعبية التي تتصدى لتقدمهم.

وكان طيران التحالف قد استهدف، فجر اليوم، مواقع للحوثيين في قلعة القاهرة بتعز ومبنى جهاز الأمن السياسي وحي المرور.

وذكر شهود عيان أن القصف طال مدرسة 26 سبتمبر التي حولها الحوثيون إلى معسكر خاص بهم، وألحق أضرارًا كبيرة بعدة مبانٍ سكنية مجاورة انهارت جراء القصف وسقط قتلى وجرحى.

وفي 26 مارس/ آذار الماضي، وتحت اسم ”عاصفة الحزم“، بدأت طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية غارات على ما يقول التحالف إنها أهداف عسكرية لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين (يتبعون المذهب الزيدي ويعتبرهم البعض شيعة).

ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف انتهاء عملية ”عاصفة الحزم“، وبدء عملية ”إعادة الأمل“ في اليوم التالي، موضحاً أن هدفها هو استئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي بالغارات الجوية للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة.

وفي أعقاب مقتل 10 أشخاص في قصف للحوثيين جنوبي المملكة على مدار يومي 5 و6 مايو/ آيار الجاري، أعلن العميد ركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين باليمن، في اليوم التالي“ أن أمن المملكة خط أحمر تم تجاوزه … وسيدفع الحوثيون ثمن ذلك“، لتنطلق عملية جوية جديدة بالتوازي مع عملية ”إعادة الأمل“، يرتقب أن تنتهي مساء غد الثلاثاء مع بدء سريان هدنة متوقعة لمدة 5 أيام قابلة للتجديد.

وكان وزيرا خارجية، السعودية عادل الجبير، والأمريكي جون كيري، كشفا يوم الجمعة الماضي،عن هدنة إنسانية باليمن تبدأ الثلاثاء المقبل 11 مساء بتوقيت اليمن (20:00 ت.غ)، مشروطة بتقيد الحوثيين بوقف إطلاق النار، وهي الهدنة التي وافق عليها الحوثيون.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك