أخبار

صالح  يستعطف اليمنيين بين أنقاض منزله المدمر
تاريخ النشر: 10 مايو 2015 13:45 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2015 13:45 GMT

صالح يستعطف اليمنيين بين أنقاض منزله المدمر

مراقبون، اعتبروا أن إصرار الرئيس المخلوع على الظهور الإعلامي عبر أكثر من وسيلة، رغم الخطر الذي قد يتعرض له، مؤشر على محاولته المستميتة لاستغلال الحادثة واستعطاف اليمنيين، على أمل أن يجد له مكاناً في مستقبل اليمن.

+A -A
المصدر: إرم ـ من قحطان العبوش

وقف الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح اليوم الأحد، أمام منزله الباذخ، في العاصمة صنعاء، وقد تحول إلى ركام، بعد قصف طيران التحالف العربي له، فيما يبدو أنه محاولة لاستغلال الحادثة لمصلحته الشخصية.

وقال إعلامي يمني معلقاً على كلام الرئيس المخلوع، إن ”علي عبدالله صالح يحاول استغلال قصف منزله بشكل سياسي، وهو أمر معروف عنه بين اليمنيين“، مشيراً إلى ”تحالفه مع جماعة الحوثيين اليوم بعد أن خاض عدة حروب ضدهم أيام رئاسته لليمن“.

وأضاف الإعلامي اليمني في حديثه لشبكة ”إرم“ مشترطاً عدم ذكر اسمه لدواع أمنية، ”ماذا يفعل علي عبدالله صالح بين أنقاض منزله؟، عن ماذا يبحث بين الركام؟، ربما يحاول استعادة شعبية زائلة، متناسياً أن شرارة الربيع العربي في اليمن كانت ضد حكمه.

ويقول مراقبون، إن إصرار الرئيس المخلوع على الظهور الإعلامي عبر أكثر من وسيلة، رغم الخطر الذي قد يتعرض له، مؤشر على محاولته المستميتة لاستغلال الحادثة، واستعطاف اليمنيين، على أمل أن يجد له مكاناً في مستقبل اليمن.

وكانت طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قد قصفت منزل الحليف الرئيسي لجماعة أنصار الله المعروفين باسم الحوثيين، في توسيع لقائمة الأهداف المشمولة بالقصف لتشمل مباني حكومية ومدارس ومنازل قياديين يشتبه بأنها تحوي أسلحة أو تدار من خلالها العمليات العسكرية.

ووردت تقارير عن إصابة الرئيس المخلوع عند استهداف منزله، رغم استحالة وجوده أو وجود أحد من أفراد عائلته في المنزل، قبل أن ينفي ذلك عبر أكثر من وسيلة إعلامية، ويظهر لاحقاً في مقطع فيديو أمام المنزل المدمر.

وقال صالح في لقاء تلفزيوني مع قناة ”اليمن اليوم“ المملوكة له، ”ابحثوا لكم عن حل للخروج من مستنقع القتل والتدمير للشعب اليمني.. لاتتوغلوا في شرب الدم اليمني، دعونا نحل خلافاتنا بالحوار“.

كما كتب على صفحته الشخصية في ”فيسبوك“ ”منزلي وروحي كمنزل وروح أي يمني ولن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا، والحمد لله لم يطال الدمار إزهاق أرواح في منزلي، لكن كل يمني قتله العدوان هو ابني وأخي ومن أهلي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك