أخبار

انسحاب الحشد الشعبي من ناحيتي جلولاء والنخيب
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 20:47 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 20:49 GMT

انسحاب الحشد الشعبي من ناحيتي جلولاء والنخيب

لم يعلن رسميا عن أسباب انسحاب الحشد الشعبي من الناحيتين، غير أن هذه القوات تتهم بارتكاب أعمال عنف واقتحام منازل واعتقال مواطنين، في جولاء والنجيب، ومناطق أخرى بالعراق، وتواجه الحكومة كثيرا من الضغوط لابعادها عن السكان.

+A -A

الأنبارـ انسحب قوات ”الحشد الشعبي“، وهم متطوعون شيعة موالون للحكومة العراقية اليوم الخميس، من ناحيتي جلولاء والنخيب بمحافظتي ديالى(شرق)، والأنبار(غرب).

ونقلت وكالة الأناضول، عن مصدر أمني في ديالي  قوله إن ”قوات الحشد الشعبي انسحبت بعد ظهر اليوم، من جلولاء فيما استلمت البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) الملف الأمني بالكامل في الناحية“.

وأضاف المصدر، أن ”الانسحاب كان نتيجة اتفاق بين القادة الميدانيين لقوات البيشمركة والحشد الشعبي“، مبينا أن ”قوات الحشد المنسحبة توجهت واستقرت في ناحية السعدية المجاورة لناحية جلولاء“.

وتعتبر ناحيتي جلولاء والسعدية ومناطق أخرى شمال شرق محافظة ديالى من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل. ويقطن تلك المناطق خليط عرقي وطائفي من الأكراد والعرب والتركمان منقسمون بين الطائفة السنية والشيعية.

وفي الأنبار، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، في تصريحات لـ ”الأناضول“ إن ”قوات الحشد الشعبي انسحبت، اليوم، من ناحية النخيب، 400 كم جنوب مدينة الرمادي (مركز الأنبار)، والتي تربط الأنبار بكربلاء، بعد تلقيها أوامر من هيئة الحشد الشعبي بذلك“، مضيفا أنها ”اتجهت إلى مدينة كربلاء(وسط)“.

وأضاف كرحوت، أنه ”تمت إعادة الملف الأمني في الناحية إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية (احدى تشكيلات الجيش العراقي في محافظة الأنبار)، وتم نشر قوات الجيش والشرطة المحلية في مداخلها ومخارجها، لحمايتها من أي هجوم لتنظيم داعش“.

وكانت قوات الحشد الشعبي دخلت أمس الأول، ناحية النخيب بالأنبار من ناحية كربلاء، وانتشرت فيها دون علم أو موافقة حكومة الانبار المحلية، ما دفع محافظ الأنبار صهيب الراوي، إلى لقاء رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ومطالبته باعادة الملف الأمني للناحية لقوات الجيش بالأنبار.

ولم يعلن رسميا عن أسباب انسحاب الحشد الشعبي من الناحيتين، غير أن هذه القوات تتهم بارتكاب أعمال عنف واقتحام منازل واعتقال مواطنين، في جولاء والنجيب، ومناطق أخرى بالعراق، وتواجه الحكومة كثيرا من الضغوط لابعادها عن السكان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك