أخبار

السودان.. قيادات برلمانية وعسكرية تنضم للمعارضة
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 16:23 GMT
تاريخ التحديث: 24 أبريل 2020 8:35 GMT

السودان.. قيادات برلمانية وعسكرية تنضم للمعارضة

زعيم حركة "الإصلاح الآن" يعتبر أن انضمام القيادات الجديدة إلى حركته "يمثل دفعة قوية لها".

+A -A

أعلنت قيادات برلمانية وعسكرية سودانية، انضمامها لحركة ”الإصلاح الآن“ المعارضة لحكومة الخرطوم، مشيرين إلى ”توافق قناعاتهم ورؤاهم الفكرية مع الحركة“.

وكانت قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، يتزعمها غازي صلاح الدين، أعلنت انشقاقها عن الحزب، احتجاجا على تعامل النظام والأجهزة الأمنية مع أحداث أيلول/ سبتمبر 2013، وسقوط المئات من القتلى والجرحي في المظاهرات التي أعقبت إعلان الحكومة عن حزمة من الإجراءات التقشفية، ورفع الدعم عن المحروقات.

وقال صلاح الدين، وهو رئيس حركة ”الإصلاح الآن“، في مؤتمر عُقد الخميس، إن ”انضمام البرلمانيين واللواء معاش علي سعيد، والمقدم معاش خالد أحمد حماد، يمثل دفعة قوية للحركة بفعل الإمكانيات السياسية التي يتمتعون بها“، مشيرا إلى أن ”انضمامهم جاء بناء عن رغبة منهم وليس مغاضبة للحزب الحاكم“.

وأضاف ”نحن لا نتحدث عن عملية انسلاخ وإنما الانضمام إلينا يأتي عن قناعة وليس موقفاً رافضاً لسياسة حزب ما“.

من جهته، قال القيادي في ”الإصلاح الآن“، أسامة توفيق، إن الحركة ”تنتج أفكاراً وتقذف بها للآخرين لتلقفها“، لافتا إلى أن ”الحزب الحاكم استلف شعارهم (الإصلاح)، وجعله شعارا لحملته الانتخابية“.

وتابع توفيق أن ”الحزب ظل منشغلاً بنا ويصدر الشائعات حول أفكارنا بين الفينة والأخرى لأنهم لا يستطعيون مقاومة الأفكار“.

واعتبر أن ”الانتخابات كشفت عن عورة النظام، نسبة لضعف عملية التصويت وعدم التفاف الجماهير حوله“، نافيا ”ما راج عن انضمام غازي صلاح الدين لحزب المؤتمر الشعبي، بزعامة حسن الترابي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك