أخبار

النخيب.. هل تشعل حرباً بين سنة وشيعة العراق؟
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 7:54 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 7:57 GMT

النخيب.. هل تشعل حرباً بين سنة وشيعة العراق؟

الجدل يدور بين القيادات السياسية السنية والشيعية حول عائدية النخيب إلى محافظة كربلاء الشيعية أو الأنبار السنية.

+A -A
المصدر: بغداد ـ أحمد الساعدي

دخلت قوات كبيرة من ”الحشد الشعبي“ إلى منطقة النخيب، حيث الجزء الجنوبي من الأنبار، قادمةً من كربلاء، ما ولّد موجة غضب لدى العديد من القوى السياسية السنية في العراق، بينهم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري.

ويدور الجدل بين القيادات السياسية السنية والشيعية حول عائدية النخيب إلى محافظة كربلاء الشيعية أو الأنبار السنية، حيث تقع عند تقاطع أكبر الطرق في المنطقة مع الطرق إلى الجنوب إلى السعودية من الحدود، إلى الشمال الرمادي – الأردن الطريق السريع، والشمال الشرقي كربلاء.

إلا ان أعضاء في مجلس محافظة كربلاء يقولون إن النخيب كانت تابعة لمحافظة كربلاء، لكنها فعلا لم تضم إلا لفترة قصيرة ثم أعيدت إلى محافظة الأنبار بالمرسوم التالي: ”واستناداً إلى أحكام المادة (الرابعة) من قانون المحافظات رقم (159) لسنة 1969 المعدل، تم فك ارتباط ناحية (النخيب) التابعة لقضاء (عين التمر) بمحافظة كربلاء، والحاقها بقضاء (الرطبة) بمحافظة الأنبار“.

وذكر بيان للجبوري، أنه بحث مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأربعاء، التطورات الأمنية في ناحية النخيب، داعياً إلى طمأنة المواطنين بأن الإجراءات الأخيرة في الناحية تتعلق بالجانب الفني ولا تحمل أي أبعاد جغرافية.

وقال مكتب الجبوري في بيان اطلعت عليه شبكة ”إرم“ الإخبارية، إن الجانبين ناقشا ”أهمية الأخذ بنظر الاعتبار الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار، وتوحيد الجهود في محاربة تنظيم داعش“، مشددين على ضرورة ”استمرار التشاور بهدف تطويق اي مشكلة قد تنتج عن تلك الإجراءات“.

بدوره، أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي، أن تغيير اسم قيادة عمليات بغداد إلى ”قيادة عمليات غرب الأنبار“.

وقال الراوي في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد عمليات غرب الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام إن ”مسؤولية قيادة غرب الأنبار ستمتد من ناحية النخيب إلى نينوى، بالإضافة الى تأمين المناطق الحدودية مع الأردن وسوريا“، مشيراً إلى أن ”ناحية النخيب ستبقى عراقية (لا أنبارية ولا كربلائية) وهي مؤمنة بالكامل“.

NB-84345-635171680530586514

الحشد الشعبي: لن نسحب قواتنا من النخيب

بدورها، ردت هيئة الحشد الشعبي، على تصريحات مجلس الأنبار التي طالب بها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي سحب قوات الحشد الشعبي من ناحية النخيب.

وقال المتحدث باسم الهيئة كريم النوري إن ”دخولنا لأي محور أو منطقة نشك بوقوع خطر عليها لا يحتاج إلى إذن مجلس المحافظة لأننا نأخذ أمورنا من القائد العام“، مبيناً أن دخول الحشد الشعبي للنخيب احترازي.

وكان مجلس محافظة الأنبار قد كشف في وقت سابق أن قوات كبيرة من الحشد الشعبي دخلت الى النخيب قادمة من كربلاء، فيما طالب العبادي بسحب هذه القوة كون الناحية مؤمنة بالكامل.

وكان مجلس محافظة الأنبار كشف، في وقت سابق من اليوم الأربعاء (6 أيار 2015)، أن قوات كبيرة من الحشد الشعبي دخلت الى النخيب قادمة من كربلاء، وفيما أعرب عن تفاجئه من ذلك، طالب العبادي بسحب هذه القوة كون الناحية مؤمنة بالكامل.

وتحدث مسؤولون حكوميون عن تكليف قيادة عمليات الفرات الأوسط بمسؤولية تأمين ناحية النخيب، الواقعة على الحدود الغربية للمحافظة، والتابعة إدارياً لمحافظة الأنبار.

وسبق أن أشار مسؤولون أمنيون إلى وجود مخاطر من تنظيم داعش على بلدة النخيب، ورأوا أن السيطرة على تلك البلدة القريبة من كربلاء سيجعل الأخيرة تحت مرمى الإرهابيين، على حد قولهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك