أخبار

القلمون.. شريان حياة النظام وحزب الله تحت نيران المعارضة
تاريخ النشر: 07 مايو 2015 7:11 GMT
تاريخ التحديث: 07 مايو 2015 7:11 GMT

القلمون.. شريان حياة النظام وحزب الله تحت نيران المعارضة

قائد تجمع القلمون الغربي يؤكد "توحيد الفصائل المقاتلة المتمركزة في جرود القلمون تحت اسم جيش الفتح، الذي جمع تحت رايته (جبهة النصرة - تجمع القلمون الغربي "جيش حر"- تجمع واعتصموا "جيش حر").

+A -A

دمشق – شهدت الأيام الثلاثة الماضية اشتباكات عنيفة في القلمون الغربي شمال غرب دمشق، بين فصائل المعارضة السورية المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح من جهة، وعناصر حزب الله اللبناني مدعوماً بقوات النظام السوري من جهة أخرى، وسط تقاطع الأنباء عن خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف حزب الله.

وأفاد العقيد عبدالله الرفاعي قائد تجمع القلمون الغربي أنه ”تم توحيد الفصائل المقاتلة المتمركزة في جرود القلمون تحت اسم جيش الفتح، الذي جمع تحت رايته (جبهة النصرة – تجمع القلمون الغربي ”جيش حر“ – تجمع واعتصموا ”جيش حر“)، مشيراً إلى أن قوات حزب الله أقامت خلال الفترة السابقة، خطوط دفاعية قوية حول المدن والبلدات التي تسيطر عليها في المنطقة، على طول خطوط المواجهة في الجرود، مدعومة بعناصر من النظام، كما أقامت خطوط  دفاعية أخرى، على الحدود اللبنانية السورية، وأطراف القرى اللبنانية المطلة على الجرد.

وأضاف الرفاعي أن ”جيش الفتح قام بضربة استباقية ضد تحضيرات حزب الله لشن هجوم واسع على جرود القلمون، حيث باغت مواقع لحزب الله على أطراف قرية الجبة وعسال الورد، كما تصدى لهجوم معاكس للحزب، انطلق من ”بريتال“ و“الطفيل“ باتجاه جرد عسال الورد، وكبده خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد“.

من جانبه أوضح العقيد الركن في الجيش الحر ”بكور السليم“ أن ”أهمية منطقة القلمون الغربي، بالنسبة للنظام السوري، تكمن في تأمين طريق الشمال الغربي، ليصل الساحل بالعاصمة دمشق من الجنوب، أما أهميتها لحزب الله، فهي تأمين خط الإمداد من وإلى النظام السوري والميليشيات العراقية، وميليشيا الحرس الثوري الايراني، وإبعاد أي خطر عن مواقعه داخل لبنان، على الشريط الحدودي من مدفعية الجيش الحر“.

وتعتبر منطقة القلمون منطقة استراتيجية وهامة بسبب موقعها الجغرافي، حيث تقع على الحدود مع القرى اللبنانية الموالية لحزب الله، كما تشرف على الطريق الدولي (دمشق – حمص)، وتمتد من ريف حمص (وسط سوريا) شمالا، حتى أطراف غوطة دمشق الغربية جنوبا، بالإضافة إلى أنها تشكل طريق إمداد حزب الله بين لبنان والداخل السوري.

يشار إلى أن حزب الله والنظام السوري تمكنا قبل نحو عام من السيطرة على معظم مدن وبلدات القلمون الغربي، أبرزها: النبك ويبرود والقطيفة وعين التينة، فيما تتمركز قوات المعارضة السورية في التلال والجبال المحيطة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك