أخبار

المعارضة السورية تطرد داعش من القنيطرة
تاريخ النشر: 05 مايو 2015 14:13 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2015 14:13 GMT

المعارضة السورية تطرد داعش من القنيطرة

الفصائل المسلحة تقتل 45 عنصرا من "جيش الجهاد" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، خلال "مواجهات عنيفة" دارت الثلاثاء بين الطرفين في بلدة القحطانية.

+A -A

القنيطرة (سوريا)- سيطرت فصائل تابعة للمعارضة السورية المسلحة، الثلاثاء، على بلدة القحطانية، الواقعة في غرب القنيطرة، والقريبة من الشريط الحدودي بين سوريا وإسرائيل، وهي آخر المناطق التي كان يتمركز فيها مقاتلو ”جيش الجهاد“، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في محافظة القنيطرة.

وقال أحد القادة العسكريين في جيش اليرموك، محمد الزعبي، في تصريح صحافي، إن ”مواجهات عنيفة دارت منذ فجر اليوم بين الفصائل المقاتلة وعدد من مقاتلي داعش، حيث تمكنت مجموعات من مباغتة مقاتلي داعش ومحاصرتهم داخل بعض المنازل في البلدة“، مؤكدا ”مقتل 45 عنصرا من التنظيم، واستسلام عدد آخر منهم“.

وأوضح الزعبي أن ”الفصائل المقاتلة، وبسيطرتها على القحطانية، طهرت القنيطرة من وجود داعش، ولن تسمح مرة أخرى بإعلان أي مجموعة مسلحة مبايعتها لتنظيم داعش في الجنوب السوري“.

في المقابل؛ نعت الفصائل المعارضة مقتل عدد من عناصرها، خلال مواجهات مع مقاتلي جيش الجهاد في البلدة، من بينهم أحد قيادي لواء ”فلوجة حوران“، التابع للجيش السوري الحر.

من جانبه، أفاد مسؤول المكتب الإعلامي في ”ألوية الفرقان“ التابعة للجيش الحر، أبو يحيى، بأن ”قائد جيش الجهاد المعروف بأبي مصعب الفنوصي، لاذ مع أربعة من مرافقيه بالهرب إلى قرية الصمدانية القريبة، حيث توجهت إلى هناك مجموعات من الفصائل المقاتلة، في محاولة منهم لإلقاء القبض عليه“.

يُذكر أن فصائل مقاتلة أبرزها جبهة النصرة وألوية الفرقان التابعة للجيش السوري الحر، بدأت قبل حوالي عشرة أيام عملية عسكرية ضد جيش الجهاد التابع لتنظيم داعش في القنيطرة، إثر قتله عدداً من مقاتلي المعارضة، خلال توجههم إلى رصد مواقع الجيش النظامي في شمال القنيطرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك