أخبار

تشكيل لجنة قومية لحماية طلاب دارفور
تاريخ النشر: 05 مايو 2015 11:10 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2015 11:10 GMT

تشكيل لجنة قومية لحماية طلاب دارفور

الأسابيع الأخيرة شهدت مواجهات حادة بين طلاب من إقليم دارفور وبعض منسوبي حزب المؤتمر الحاكم، خلال ندوة سياسية في جامعة شرق النيل.

+A -A
المصدر: الخرطوم- من ناجي موسى

اتفقت قوى سياسية وناشطون وإعلاميون وقانونيون سودانيون على تشكيل لجنة قومية للتصدي للانتهاكات التي تطال طلاب وطالبات إقليم دارفور بالجامعات على خلفية العنف ضد طلاب الإقليم بجامعة شرق النيل.

وشهدت الأسابيع الأخيرة، مواجهات حادة بين طلاب من إقليم دارفور وبعض منسوبي حزب المؤتمر الحاكم، خلال ندوة سياسية في جامعة شرق النيل، راح ضحيتها أحد الطلاب وسقط العديد من الجرحى خلال أعمال العنف الطلابي.

وأكد المشاركون في اللجنة على التزامهم بمعالجة الجرحى من الطلاب وتقديم السند القانوني والنفسي، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين، وحذروا مما وصفوها بالفتنة الاجتماعية، وطالبوا بتقديم الجناة المتورطين في أحداث العنف للمحاكمة.

وشاركت في الاجتماع الذي انعقد بالمركز العام للحزب الشيوعي، مساء الاثنين، بدعوة من تحالف قوى الإجماع الوطني، قطاعات مختلفة من منظمات المجتمع المدني والأحزاب وصحفيين وناشطين وناشطات وقانونيين بهدف حماية أبناء دارفور.

وعقب الاجتماع أعلن المجتمعون عن تشكيل لجنة قومية مهمتها المحافظة على وحدة السودان، ومواجهة العنف، وحماية أبناء دارفور من العنف الذي يواجهونه، وتقديم العون الطبي ومعالجة الجرحى من الطلاب وتقديم العون القانوني.

وأدان الاجتماع الذي ترأسه رئيس الهيئة العامة لتحالف قوى الإجماع الوطني المعارض، فاروق أبوعيسى، العنف بالجامعات، وحذر من الفتنة الاجتماعية، مشدداً على ضرورة كسر القرارات التي تمنع النشاط السياسي بالجامعات، وقال أبو عيسى: ”إن الشعب السوداني لن يسمح باستهداف طلاب وطالبات دارفور؛ سنحمي أهل دارفور“.

وقال السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب، إن العمل الجماعي ضرورة لحماية طلاب دارفور، مشيراً إلى أن ”العنف بالجامعات لا ينفصل عن الحرب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، ومنع الإغاثة من المتضررين والاعتقالات واستخدام الرصاص الحي لفض المظاهرات، وإغلاق المراكز الثقافية والمنظمات“.

وشدد الخطيب على ضرورة وضع قانون جديد لاستقلالية الجامعات والاهتمام بالبحث العلمي وسكن وإعاشة الطلاب.

في السياق نفسه، قال نائب رئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، إن ”سياسات النظام وتشجيعه على العنف تستحق الإدانة لأنها سياسات تزرع الفتنة وتمزق السودان“، مشيراً إلى أن إقليم دارفور عانى كثيراً من ويلات الحرب، وطلاب الإقليم ملاحقون ومشردون ومعتقلون؛ وشعبها نازح ولاجئ بمعسكرات النزوح بالداخل واللجوء بالخارج.

وأضاف نائب رئيس حزب الأمة القومي الذي يترأسه، الصادق المهدي، أن البلاد تمر بمأزق حقيقي، على حد وصفه.

من جهته، دعا رئيس مبادرة المجتمع المدني، بابكر محمد الحسن، إلى تشكيل أجسام نقابية بالجامعات، وحث على استقلاليتها والنأي بها عن الصراع القبلي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك