3500 طفل فلسطيني يعيشون أوضاعاً مأساوية بمخيم اليرموك – إرم نيوز‬‎

3500 طفل فلسطيني يعيشون أوضاعاً مأساوية بمخيم اليرموك

3500 طفل فلسطيني يعيشون أوضاعاً مأساوية بمخيم اليرموك

المصدر: دمشق – إرم

قال الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”الأونروا“ سامي مشعشع، ”إن نحو 3500 طفل فلسطيني ما زالوا عالقين في مخيم اليرموك، من إجمالي 18 ألفاً ممن ظلوا في المخيم“.

وحذر مشعشع، خلال مؤتمر صحفي برام الله، من تدهور الوضع الإنساني في اليرموك، واصفاً إياه بالمأساوي والذي يفوق الوصف.

وأشار إلى أن الوكالة وجّهت نداءً للنظام السوري بوقف قصف المخيم بالبراميل المتفجرة العشوائية التي تلحق أضرارا بالمدنيين، وتسبب دماراً فادحاً، مشيراً إلى أنها تلقى بشكل عشوائي.

وأوضح مشعشع أن تقديرات الوكالة تشير إلى أن 6 – 7 آلاف لاجئ تمكنوا من مغادرة المخيم والانتقال إلى أطرافه، مبيناً أن الشيوخ والمرضى يموتون كل يوم لعدم توفر العلاج، بخاصة الأطفال ومرضى الكلى.

وطالبت ”أونروا“، بحماية المدنيين في مخيم اليرموك في الوقت الذي يتصاعد فيه القتال. معربة في بيان لها، عن قلقها المتزايد حيال سلامة المدنيين في المخيم الذي يشهد اشتباكات مسلحة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والغارات الجوية.

ودعت الوكالة الدولية النظام السوري إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق الآهلة بالسكان، بما في ذلك الأسلحة المحمولة جوا، والتي تؤدي آثارها العشوائية إلى تعريض المدنيين لخطر داهم وللمعاناة.

من ناحية ثانية، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن وفد المنظمة المتوجه غداً (الاثنين) إلى دمشق إلى سوريا سوف يواصل الجهود السابقة، بهدف مضاعفة الجهد الإغاثي والإنساني لتوفير الأمن والحماية لأهلنا في مخيم اليرموك، مشيراً أن محور الزيارة سيكون للتواصل مع جهات الاختصاص.

وأضاف مجدلاني في حديث إذاعي أن التداعيات التي حصلت مؤخراً بعد سيطرة تنظيم ”داعش“ على مخيم اليرموك وفرض حالة من الهلع والخوف، ووجود مخاوف من تحويله إلى ساحة صراع ومنطلق لتوسيع عملياته، هذا الأمر خلق واقع جديد داخل المخيم والجوار“.

وأشار إلى وجود حالات نزوح كبيرة من ما تبقى من أهلنا في المخيم، مما استدعى مضاعفة الجهد الإغاثي والإنساني لمن بقي داخل المخيم أو من اضطروا للنزوح للمناطق المجاورة للمخيم.

ولفت مجدلاني إلى أن دعم أهلنا في المخيم، يتطلب تنسيقاً مع الحكومة السورية وجهات الاختصاص فيها، مثل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المصالحة الوطنية، والتواصل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين“ الأونروا“ والهلال الأحمر، مؤكداً أن التواصل مع هذه الجهات سيكون محور زيارة الوفد ونشاطه.

وقال مجدلاني:“ الشريك الأبرز في تقديم الجهد لأهلنا في المخيم، التسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية، ودور وزارة الشؤون الاجتماعية باعتبارها المظلة التي يجري العمل الإنساني فيها، ودور وكالة ”الأونروا“، وبالتالي نحن حريصون على هذه الشراكة المباشرة في تقديم الدعم الإنساني لأهلنا في المخيم“.

وأكد:“ نحن في منظمة التحرير الفلسطينية وعبر اللجنة الوطنية التي شكلناها قبل عامين في سوريا، نقدم كل ما يمكن تقديمه من مساعدات نقدية أو عينية والذي أخذ منحى أكبر وزيادة في الدعم بعد أزمة مخيم اليرموك.

وأشار مجدلاني إلى أن هناك تراجعاً في مستوى القتال والعنف الدائر داخل المخيم، وأن نسبة كبيرة من المخيم لم تعد تحت سيطرة ”داعش“ في اللحظة الراهنة، مضيفاً: ”بدأت تنشأ خطوط تماس جديدة للمواجهة العسكرية بعد أن كانت خارج المخيم والتي أصبحت داخله وفي وسطه، مؤكداً أن تراجع حدة القتال لا يعني أن الأمور توقفت، بل هي مؤشراً على أن الوضع بدأ يأخذ منحى آخر في طبيعة القتال، مما يمنحنا فرصة أكبر للتحرك الميداني لإدخال ما أمكن من المواد الغذائية والطبية لمخيم اليرموك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com