إدلب.. قوات النظام احتجزت مسنين وأطفال كدروع بشرية – إرم نيوز‬‎

إدلب.. قوات النظام احتجزت مسنين وأطفال كدروع بشرية

إدلب.. قوات النظام احتجزت مسنين وأطفال كدروع بشرية

إدلب – كشفت مصادر محلية أن قوات النظام السوري استخدمت دور العجزة واليتامى كمقرات عسكرية، واحتجزت المسنيين والأطفال كرهائن ودروع بشرية، في محافظة إدلب ومدينة جسر الشغور، أثناء المعارك التي خاضتها قوات المعارضة منذ أيام وسيطرت خلالها على محافظة إدلب.

 وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام استولت على العشرات من المباني التابعة لدور العجزة واليتامى بعد بدء أحرار الشام وفصائل أخرى من المعارضة السورية، العمليات العسكرية للسيطرة على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مضيفة أن ”ميليشيات الشبيحة استخدمت الموجودين في تلك المباني كدروع بشرية، وأنهم هددوا بذبح الرهائن في حال إطلاق النار عليهم من قبل قوات المعارضة بعد اتمام سيطرتها“.

 ونقل ”ظاهر حبوب“ المسؤول عن أحد دور اليتامى في جسر الشغور، وهو من أحد المحتجزين كرهائن من قبل قوات النظام، في حديث للأناضول، اليوم الجمعة، أن قوات النظام انسحبت إلى دور العجزة واليتامى عقب قيام قوات المعارضة بالعمليات العسكرية من أجل إحكام سيطرتها على جسر الشغور، قائلًا: ”إن جنود نظام الأسد كانوا يفكرون بأرواحهم فقط، حيث استخدموا الأطفال والمسنين كدروع بشرية، بعد أن طوقت قوات المعارضة المدينة، غير أن قوات المعارضة لم تطلق النيران، أو تشن أي هجوم على تلك المباني، لأنهم كانوا على علم بأن ميليشات الشبيحة يحتجزون الأطفال والمسنين كرهائن في تلك الدور“، موضحًا ”أن الأطفال والمسنين الذين تُركوا بلا طعام وماء، كانوا لا يستطيعون إخراج أي صوت من رعبهم“.

 وأضاف ”حبوب“ أن مليشيات حزب الله، إضافة إلى مليشيات إيرانية كانت تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري في المدينة، مشيرًا إلى أن ”قوات المعارضة أنقذوهم وعاملوهم بطريقة حسنة، وقدموا لهم الطعام والماء“.

 وتابع حبوب: ”واجهنا مشاكل كثيرة خلال الأيام الخمسة التي قضيناها في الحجز، حيث كانوا يمارسون الضغط علينا من أجل عدم إخراج أصواتنا، ويهددوننا بالقتل في حال نطقنا“، و“الأسد يعاملنا مثل الفرعون يرى نفسه فوق الجميع، فما ذنب الأبرياء الذين احتجزوهم، حيث كان ضمنهم أناس فاقدين قواهم العقلية“.

 وأعلنت المعارضة السورية المسلحة السبت الماضي، سيطرتها على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية في إدلب، وذلك بعد سيطرتها على إدلب المدينة في 28 آذار/ مارس الماضي، بعد 5 أيام من المعارك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com