السعودية وإريتريا ترفضان أي تدخلات أجنبية باليمن

السعودية وإريتريا ترفضان أي تدخلات أجنبية باليمن

الرياض /أسمرا– أفادت مصادر دبلوماسية إريترية، بأن إريتريا والسعودية توصلتا إلى اتفاق تعاون عسكري وأمني واقتصادي، لمحاربة الإرهاب والتجارة غير المشروعة والقرصنة في مياه البحر الأحمر، وعدم السماح لأي تدخلات أجنبية في الشأن اليمني.

جاء ذلك خلال زيارة الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، للمملكة العربية والسعودية، التي أنهاها في وقت سابق من مساء اليوم الأربعاء.

وكان في وداع الرئيس الإريتري، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، ولي ولي العهد، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين.

وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن الزيارة غلب عليها تناول الوضع في اليمن وأمن البحر الأحمر .
وأشارت إلى أن البلدين توصلا إلى تفاهم مشترك حول القضايا التي تم بحثها، ومن أبرزها الوضع في اليمن، وقضايا أمن البحر الأحمر.

ولفتت المصادر إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق تعاون عسكري وأمني واقتصادي، يساعد البلدين في محاربة الإرهاب والتجارة غير المشروعة والتهريب والقرصنة في مياه البحر الأحمر، وعدم السماح لأي جهة بإلحاق الضرر بمصالح كل من البلدين، كما تم الاتفاق على عدم السماح لأي تدخلات أجنبية في الشأن اليمني.

وخلال الزيارة، عقد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصره بالرياض أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات ثنائية مع افورقي، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب وكالة الأنباء السعودية.

كما عقد ”أفورقي“ لقاءات منفصلة مع عدد من الوزراء والمسؤولين، أبرزهم ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وفي ذات السياق، علم مراسل الأناضول من مصادر إريترية مطلعة، أن إريتريا استقبلت وفودا رفيعة المستوى من السعودية والإمارات خلال الـيومين الماضيين، تفقدت ميناءي عصب ومصوع وعدة جزر إرترية متاخمة لليمن.

وأشارت المصادر إلى أن طائرات من نوع هليوكوبتر سعودية عبرت الأجواء الجيبوتية قادمة من الأجواء الإرترية، ما يشير إلى وجود تنسيق إرتري سعودي سبق زيارة الرئيس الإريتري، إلى المملكة.

ويستبعد مراقبون حسم المعركة في اليمن بحرا دون مساعدة دول جنوب البحر الأحمر في القرن الأفريقي.

ويرى المراقبون أن زيارة الرئيس الإريتري للسعودية تشكل تطورا هاما لصالح التحالف الذي استطاع فرض عزلة على الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح، ويسقط عن إريتريا اتهامات سابقة بوجود علاقة مع الحوثيين وإيران، وهو ما دأبت إريتريا على نفيه.

ووصل الرئيس الإريتري إلى الرياض أمس الثلاثاء، في زيارة مفاجئة، استمرت يومين، وكان في مقدمة مستقبليه، الملك سلمان بن عبد العزيز، وعدد من المسؤولين والوزراء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com