سوريا تتهم مجموعات مسلحة بارتكاب مجزرة في إدلب

سوريا تتهم مجموعات مسلحة بارتكاب مجزرة في إدلب

المصدر: دمشق - عبدو حليمة

قالت وزارة الخارجية السورية إن مجموعات مسلحة بينها ”جبهة النصرة“ قامت بـ ”ارتكاب مجزرة“ في بلدة اشتبرق بريف جسر الشغور بادلب، أدت إلى مقتل مئتي شخص، بينهم نساء وأطفال. وتركت جثث هؤلاء الضحايا مرمية في الأراضي الزراعية بالعراء“.

وأضافت الخارجية السورية بأنها ستقوم بموافاة مجلس الأمن بالمعلومات المتعلقة بهؤلاء الضحايا المدنيين.

وتقع قرية اشتبرق الموالية للنظام جنوب مدينة جسر الشغور، التي تمكن فصيل ”جيش الفتح“ المعارض من دخولها قبل أيام بعد معارك عنيفة.

بدورها قالت مصادر مؤيدة أن ”هناك عشرات القتلى والجرحى جراء سقوط عشرات القذائف الصاروخية على قرية اشتبرق بريف إدلب وعمليات القنص أثناء نزوح الأهالي من القرية بعد سيطرة جيش الفتح على البلدة“.

وأوضحت المصادر أن ”عدد الضحايا بلغ أكثر من 50 قتيل، بينما بلغ عدد المفقودين أكثر من 60 آخرين، بينهم 30 شخصا ظهروا بمقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي“.

وطالب الأهالي، وفقا للمصادر المؤيدة، السلطات بالعمل السريع على الكشف عن مصير المخطوفين واستعادة الجثث لدفنها، والبحث السريع عن المشردين في الأراضي الزراعية لمعرفة مصيرهم ما إذا لاقوا حتفهم أو اختطفوا من قبل جيش الفتح.

وشرح الأهالي أن عملية النزوح تمت إلى جورين بسهل الغاب ومدينة اللاذقية حيث تم النزوح بواسطة الجرارات الزراعية وسيارات النقل العامة المتواجدة في البلدة وسيراً على الأقدام من خلال الإحتماء بمصفحات الجيش من القنص، لافتين إلى عدم تمكن جميع الأهالي من الخروج من البلدة بسبب التقدم بالعمر أو إعاقة جسدية.

ولفتت المصادر أن هناك ”العديد من الأشخاص جرحوا نتيجة القنص أثناء النزوح، حيث أن عدد منهم توفوا بعد وصولهم إلى سهل الغاب بريف حماة ومدينة اللاذقية وريفها“.

وقد حمّلت دمشق كلا من تركيا وبعض الدول الإقليمية مسؤولية الهجوم الذي وقع في إدلب وأدى إلى خسائر فادحة للقوات الحكومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com