فلسطينيو الـ48 ينتفضون ضد سياسة هدم المنازل

فلسطينيو الـ48 ينتفضون ضد سياسة هدم المنازل

المصدر: القدس المحتلة - زهران معالي

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بكافة مدنها وبلداتها في الجليل الأعلى والمثلث والنقب، إضرابًا شاملاً وعاماً، احتجاجًا على سياسة هدم منازل الفلسطينيين فيها، فيما تحشد الجماهير الفلسطينية للتوجه نحو تل أبيب، للمشاركة في تظاهرة قطرية.

وقال النائب الأول لرئيس الحركة الإٍسلامية في الداخل المحتل كمال الخطيب لشبكة إرم الإخبارية إنه كان لابد من الإضراب وتنظيم الفعالية باعتبار أن خطر الهدم بات يتهدد كل فرد فلسطيني في الداخل، مضيفاً ”السياسة الإسرائيلية المتوحشة أصبحت سيفًا مسلطًا على رقابنا جميعًا، خاصة في ظل ظهور ملامح لتشكيل حكومة يمينية مجنونة ومتطرفة“.

ودعا الجماهير العربية في الداخل المحتل للمشاركة في الاحتجاج على سياسة هدم البيوت.

وأكد الخطيب أن نجاح الإضراب في الدّاخل يؤكد أن الشعب الفلسطيني بات مدركًا أن الخطر بات يتهدده جميعًا، وأن سلسلة هدم البيوت الأخيرة تمثل صورة واضحة المعالم للمرحلة القادمة.

بدوره، قال عضو لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عبد الحكيم مفيد لشبكة إرم الإخبارية إن الإضراب الشامل، التزمت به كافة الجماهير في جميع بلدات الداخل المحتل والمحلات التجارية والمجالس المحلية.

وأكد مفيد أن الفلسطينيين وقفوا ليعلنوا صرختهم ضد السياسة الإسرائيلية الممنهجة المتمثلة بهدم البيوت.

ونوه إلى أن الإضراب جاء كرد فعل على الحملة الشرسة التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية من هدم لمئات البيوت في الآونة الأخيرة في النقب واللد والرملة وكفر كنا، مشيراً إلى توقعات بازدياها خلال الفترة القادمة.

وأكد عضو لجنة المتابعة لـ إرم بأن هناك مخططاً لهدم أكثر من 50 ألف منزل بدعوى عدم الترخيص، موضحا أن هذه الساسة تستهدف الوجود الفلسطيني بالداخل وخاصة بالنقب.

وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية لم توقف مخطط برافر بل قامت بتغيير آليات تنفيذه عبر الهدم اليومي لمساكن الفلسطينيين في النقب وتسعى لتنفيذ مخططها الإستراتيجي بتفريغ 40 ألف مواطن من أراضيهم وبيوتهم وهدم قراهم بالكامل كما حدث في قرية العراقيب وسعوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com