مقتل 15 في معارك عنيفة بين الحوثيين ورجال قبائل وسط اليمن

مقتل 15 في معارك عنيفة بين الحوثيين ورجال قبائل وسط اليمن

القاهرة – قالت مصادر قبلية ومسعفون اليوم الثلاثاء إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في معارك عنيفة بين الحوثيين ورجال قبائل في محافظة مأرب المنتجة للنفط بوسط اليمن مع تواصل الضربات الجوية التي تقودها السعودية على قوات الحوثيين المتحالفين مع إيران.

ودعا نائب الرئيس اليمني خالد بحاح الذي يلقى احترام مختلف الفصائل في البلاد قوات جماعة الحوثي إلى وقف التقدم صوب المدن والاستجابة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف القتال.

وأدلى بحاح بتصريحاته هذه أمس الاثنين خلال زيارة لسفارة اليمن في السعودية تزامنت مع اشتداد الضربات الجوية على الحوثيين واحتدام القتال وتقارير عن تفاقم الوضع الإنساني.

وقال الصليب الأحمر إن الصراع دفع اليمن إلى ”كارثة“ إنسانية.

ورفض الحوثيون القرار الدولي الذي فرض حظرا على السلاح بالنسبة لجماعتهم وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وطالب جماعة أنصار الله بإلقاء السلاح والخروج من المدن بما في ذلك العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر ايلول.

ودخل اليمن في أزمة منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر ايلول ومطالبتهم بالاشتراك في إعادة هيكلة النظام السياسي في اليمن ومحاربة الفساد.

ويحاول تحالف عربي تقوده السعودية وقف سيطرة الحوثيين وأتباع صالح على اليمن وتخشى السعودية من توسع النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية.

وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي وقف عملية ”عاصفة الحزم“ وقالت إنها ستسعى للتوصل إلى حل سياسي لكن القتال اشتد مجددا منذ يوم الاحد.

وتحدث السكان عن اشتباكات عنيفة خلال الليل في محافظة مأرب المنتجة للنفط إلى الشرق من العاصمة صنعاء وفي مدينة تعز الاستراتيجية في وسط اليمن وعدن في الجنوب.

وقالت مصادر قبلية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في حي سرواح وحول مدينة مأرب مع تصدي رجال قبائل متحالفين مع الرئيس عبد ربه منصور هادي للمقاتلين الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق صالح لدى تقدمها صوب عاصمة المحافظة.

ويقول الحوثيون إنهم يتقدمون صوب مأرب لطرد مقاتلين تابعين للقاعدة في جزيرة العرب جناح التنظيم الدولي في اليمن وأكثرها نشاطا وعداء للحوثيين الشيعة.

ونقل موقع يمن فويس الإلكتروني الإخباري عن بحاح نائب الرئيس ورئيس الوزراء قوله خلال زيارته للسفارة اليمنية ”اليمن يعيش مرحلة حرجة ولن ننسى منذ 21 سبتمبر (أيلول) الماضي حين دخلت الميليشيات إلى العاصمة صنعاء وأخذوا يسيطرون على المحافظات بالقوة“.

وأضاف مستخدما الاسم الرسمي لجماعة الحوثي ”إن الاخوة أنصار الله مدعوون إلى أن يتقوا الله في أبناء الشعب اليمني وأن يوقفوا حربهم على المدن اليمنية.. وعلى الجميع أن يدرك أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 صنع إطارا لإنهاء الصراع وأي مبادرة أو حوار سيكون على آلية تنفيذ هذا القرار فقط“.

وتسببت المعارك في مقتل ألف شخص خلال الخمسة أسابيع الماضية منذ بدء الحملة الجوية في 26 مارس اذار.

ويتمتع بحاح بشعبية بين العديد من الأطراف المتناحرة في اليمن وأنعش تعيينه في وقت سابق من الشهر الأمل في التوصل إلى حل للصراع من خلال التفاوض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com