لبنان متفائل إزاء مصير مطرانين مخطوفين في سوريا

لبنان متفائل إزاء مصير مطرانين مخطوفين في سوريا

بيروت ـ أبدى وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، اليوم الأربعاء، تفاؤله بشأن مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، بعد مرور عامين على اختطافهما شمالي سوريا من قبل جهة مجهولة، لافتا إلى أن ”الأخبار الجيدة (عنهما) أكبر من السيئة“.

جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان تضامني بعنوان: ”لن نسكت لن ننسى“، عقد اليوم في ”بيت الطبيب“ (مقر نقابة الاطباء) في بيروت في ذكرى مرور عامين على اختطاف المطرانين إبراهيم واليازجي (الأخير شقيق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي).

وقال المشنوق: ”لم تتبن أي جهة عملية اختطاف المطرانين، لكن الأمل لا يزال حيا بأن المطرانين على قيد الحياة“.

وأضاف خلال المهرجان: ”الأخبار الجيدة أكثر من الأخبار السيئة“ بخصوص ابراهيم واليازجي، دون أن يوضح ماهية هذه الأخبار.

وأكد أنه ”ليس المسيحيون وحدهم من يتعرضون للخطر، بل كل الاعتدال يتعرض لما تعرض له كل اللبنانيين وكل العرب“، معربا عن توقعاته بأن ”الاعتدال هو الذي سينتصر مهما طال الوقت“.

وأضاف: ”سوريا ولبنان والعراق ودول الشرق كلها مملوءة بإرهابيين يدّعون الدين، لكنهم لا يمثلوننا ولسنا منهم؛ لأنهم يتمسكون بقشور يظنون أنها الجوهر، وهي دخيلة على أدياننا“.

المهرجان حضرته شخصيات لبنانية بارزة بينهم: العلامة الشيعي الشيخ علي فضل الله، ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، والأمين العام للقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل.

من جانبه، قال فضل الله في كلمته: ”إننا نقول للمسيحيين: إنكم تشكلون علامة فارقة في هذا الشرق“، مضيفا: ”أننا لن نترك هذه الأرض لمن يريدون أن يعبثوا باستقرارها وأمنها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com