7 أغسطس

داعش يجبر نساء "اليرموك" على خلع أزواجهن

داعش يجبر نساء "اليرموك" على خلع أز...

منظمة التحرير الفلسطينية تقول إنها سترسل وفدا إلى سوريا قريبا لبحث قضية المخيم مع النظام.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف مخيم اليرموك في المنظمة، أحمد مجدلاني، إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يجبر نساء من مخيم اليرموك جنوب دمشق، على خلع أزواجهن والزواج بعناصره.

وأضاف مجدلاني، في تصريح لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن ”أكثر من عائلة فلسطينية من اليرموك أكدت له أن عناصر داعش أجبروا فلسطينيات على الزواج من خلال اصطحابهم مفتيا يخلعهن من أزواجهن للزواج بعنصر داعشي“.

وأشار إلى أن ”وفدا مكونا من أربعة أعضاء من اللجنة التنفيذية للمنظمة، سيزور سوريا قريبا لبحث ملف مخيم اليرموك مع النظام السوري“، لكنه لم يكشف عن أسمائهم.

وأوضح أن الوفد ”سيصل سوريا بعد إجراء ترتيبات مع الحكومة السورية“، لافتا إلى أن ”قادة وممثلي عن فصائل فلسطينية متواجدة في دمشق سينضمون للوفد“.

وأكد أن ”توجه وفد المنظمة يأتي لمتابعة الوضع الميداني في مخيم اليرموك والتطورات الجارية لتوفير الحماية والأمن والأمان للاجئين الفلسطينيين، ولبحث الأوضاع المأساوية داخل المخيم وخارجه إثر سيطرة داعش على ما يقارب 60% من المخيم“.

وقال إن ”الأوضاع الإنسانية في المخيم في غاية الصعوبة والتعقيد، وإن مناطق كاملة أخليت من ساكنيها ونزح أهلها لمناطق قريبة مثل يلدا بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها“.

وأشار إلى أن ”ما بين ستة إلى سبعة آلاف لاجئ فلسطيني ومواطن سوري فقط ما يزالون داخل المخيم من أصل 160 ألف فلسطيني و 900 ألف سوري، ومن تبقى بالمخيم ممن رفضوا الخروج بعضهم موال لتنظيم داعش، والجزء الآخر لديه قلق من الخروج من المخيم“.

وعن الأوضاع الميدانية في المخيم، قال مجدلاني إن ”هناك معارك مستمرة بين تنظيم داعش من جهة والقوات النظامية السورية وبعض الفصائل الفلسطينية من جهة أخرى“.

وشدد على أن ”موقف منظمة التحرير الفلسطينية ما زال ثابتا بتحييد المخيمات وتجنيبها الصراع الدائر في سوريا وعدم زجها بما يجري هناك، والمنظمة تسعى لحل سلمي لما يجري بالمخيمات وكذلك بالأزمة السورية ككل“.