المعارضة السورية تعلن النفير العام في ريف درعا الشرقي

المعارضة السورية تعلن النفير العام في ريف درعا الشرقي

درعا – أعلنت فصائل سورية معارضة مسلحة، في بيانات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن حالة النفير العام لدى جميع مجموعاتها للتصدي لحملة قوات النظام السوري، وطالبت جميع الفصائل بمساندتها وإرسال تعزيزات عسكرية إلى الجبهة الشمالية الشرقية من درعا.

جاء ذلك بعد أن قامت قوات النظام السوري، صباح اليوم الاثنين، بحملة عسكرية ”مباغتة“ على عدد من القرى والبلدات بريف محافظة درعا الشرقي المحاذية لمحافظة السويداء في جنوب البلاد، تمكنّت خلالها من السيطرة على بعض المناطق والمواقع العسكرية التي كانت تخضع لسيطرة فصائل تابعة للمعارضة المسلحة.

وقال مصدر عسكري معارض من حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة، في تصريحات للأناضول، إن ”القوات النظامية سيطرت على بعض القرى والبلدات، من بينها ”رسم الخوابي“ و“اشنان“ و“البريقطة“ في هجوم مُباغت نفّذته صباح اليوم، فيما تُحاول المعارضة المسلحة التصدي لهم“، مشيراً إلى ”أنهم تمكّنوا من تدمير ثلاث دبابات كانت تحاول التقدم من بلدة مليحة العطش“.

وأشار المصدر إلى أهمية المنطقة التي تسعى القوات النظامية السيطرة عليها، باعتبارها منفذاً رئيسياً من محافظة درعا على محافظة السويداء المجاورة، والمعبر الرئيسي والوحيد إلى منطقة اللجاة الصحراوية، التي يمكن من خلالها الوصول إلى شرق دمشق وشمال سوريا، فضلاً عن كونها مصدر خطر لمدينتي ازرع والصنمين، الخاضعتين لسيطرة القوات النظامية من الناحية الشرقية.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية، عن مصدر عسكري، أن ”وحدات من الجيش السوري النظامية أحكمت السيطرة في عملية عسكرية ”خاطفة“ على عدد من المناطق بريف درعا الشرقي من بينها قرى الدلاسة واشنان ومسيكة الشرقية والغربية“.

تجدر الإشارة إلى أن القوات النظامية شنّت خلال الفترة الأخيرة عدة عمليات عسكرية لإحكام السيطرة على بعض المناطق وتأمين محيط مناطق تُسيطر عليها، أبرزها تلك التي شنّتها شمال محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، ومنعت خلالها المعارضة المسلحة الوصول إلى ريف دمشق الجنوبي المحاصر، بالمقابل سيطرت قوات المعارضة على مدينة بصرى الشام الأثرية الاستراتيجية شرق درعا، ومعبر نصيب الحدودي آخر معبر للنظام مع الأردن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com