رأي الطب النفسي في شخصية علي عبد الله صالح

رأي الطب النفسي في شخصية علي عبد الله صالح
علي عبد الله صالح

دبي – قال بروفسور واستشاري الطب النفسي السعودي، طارق الحبيب، إن الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، ”داهية“ في المجال السياسي، ولكنه يعاني مرضا نفسيا هو ”الشخصية السيكوباتية“ التي تجعل منه شخصا انتهازيا.

وأضاف الحبيب وهو الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين، في مقابلة على قناة ”بداية“ ردا على سؤال حول رأيه بشخصية صالح، خاصة وأنه قد سبق له تحليل شخصيات عدد من القادة العرب، بينهم العقيد الراحل معمر القذافي: ”الرجل سياسي من الدرجة الأولى، وهو داهية، ولكن عنده مشكلة نفسية وهي أنه شخصية سيكوباتية.“

وعرّف الحبيب شخصية صالح السيكوباتية بالقول إنه شخص ”انتهازي في استغلال الفرص ويُغير جلده للتماهي مع الظرف الراهن.. هذه الشخصية إشكالية ولا يؤمن جانبها ولا يمكن الدخول معها في شراكة ولكن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يشرح قلبه للحق.“

واستدل الحبيب على شخصية صالح بالتذكير بأنه قد سبق له أن بدل موقفه في حرب العراق التي كانت السعودية فيها ضد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، ثم جاء إلى الرياض عندما احتاج المعالجة من آثار الحريق الذي أصابه بعد الانفجار بصنعاء، وقد عاملته السعودية بشكل جيد حتى أن صورة واحدة له أثناء علاجه لم تتسرب للإعلام.

وختم الحبيب بالقول“ ”اعتقد أن صالح الآن يمر بحالة احتضار سياسي، فما حدث له في الرياض سابقا كان تأميناً سياسياً حتى عاد ثانيةً إلى اليمن ومارس العمل السياسي من جديد رئيسا لحزب كبير، إلا ان خط الرجعة قد فاته، فحصانته السابقة قد انتهت.“ وذلك بحسب موقع سي ان ان العربية.

وفي آخر تصريح منسوب له أكد صالح الجمعة الماضي أنه لن يغادر البلاد نافيا تقارير أوردتها وسائل إعلام خليجية عن سعيه للخروج الآمن من اليمن في الوقت الذي تقصف فيه الطائرات الحربية السعودية القوات الموالية له وللمقاتلين الحوثيين المتحالفين معه.

وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية الحملة الجوية في 25 مارس اذار بعد أن أطبق المقاتلون الحوثيون -الذين يسيطرون على معظم أنحاء البلاد- على مدينة عدن الجنوبية وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية على الفرار إلى الرياض.

وشكل الحوثيون تحالفا مع صالح الذي يعتقد على نطاق واسع أنه يخطط من وراء ستار من أجل العودة إلى المشهد السياسي المضطرب في اليمن.

لكن مصادر عسكرية قالت إن بعض وحدات الجيش الموالية لصالح انشقت عنه وأصبحت تدعم هادي الآن.

وقالت قناة العربية المملوكة للسعودية نقلا عن مسؤول خليجي إن ممثلين عن صالح زاروا عواصم عربية وطرحوا مبادرة تتضمن الخروج الآمن له ولأسرته.

وسخر صالح من هذا التقرير.

وكتب صالح على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك ”لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس.. أو في أوروبا.. بلادي هي مسقط رأسي. ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبد اللهصالح أخرج من بلادك.“

ويعتبر صالح الذي كانت تدعمه السعودية من أكثر الشخصيات السياسية مهارة في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من إرغامه على التنحي في عام 2012 بموجب خطة بوساطة خليجية إثر احتجاجات على حكمه فقد حصل صالح على الحصانة في الاتفاق وظل لاعبا سياسيا قويا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com