الأمم المتحدة: نازحو مخيم اليرموك بحاجة إلى 30 مليون دولار

الأمم المتحدة: نازحو مخيم اليرموك بحاجة إلى 30 مليون دولار

دمشق – أعلنت الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”الأونروا“ التابعة للأمم المتحدة، أنها تسعى للحصول فوراً على 30 مليون دولار من أجل تقديم مساعدة كفيلة بإنقاذ حياة 18 ألف شخص في مخيم اليرموك، بينهم 3500 شخص، إضافة إلى المتضررين جراء النزاع والتشرد في المناطق الأخرى، خلال فترة 90 يوماً أولية للاستجابة السريعة.

وقالت ”الأونروا“ في بيان لها السبت، ”إن هذا النداء العاجل للتمويل يشكل جزءًا من مناشدتها الخاصة بالأزمة السورية والتي تعمل على توفير دعم إنساني حيوي لنحو 480 ألف لاجئ فلسطيني في سائر أرجاء سوريا والنازحين إلى لبنان والأردن“.

وقال مدير شؤون ”الأونروا“ في سوريا، ”مايكل كينجزلي- نياناه“، ”إن هذه لا تزال بيئة نزاع مسلح تتسم بأنها متقلبة وسريعة التغير، وعلينا أن نكون مستعدين للاستجابة لأولئك الذين هم بحاجة بغض النظر عن أماكن تواجدهم“.

وخلال الأيام الماضية، قامت ”الأونروا“ وبشكل كبير بتوسعة عمليات استجابتها في المناطق المجاورة لليرموك والتي لجأ إليها المدنيون الذين كانوا يقطنون فيه بحثاً عن المأوى.

وفي الأول من أبريل/ نيسان الجاري، دخل مسلحو تنظيم ”داعش“ الإرهابي مخيم اليرموك، واشتبك مع كتائب ”أكناف بيت المقدس“ الفلسطينية المناهضة للنظام السوري، ليسيطر ”داعش“ لاحقاً على أكثر من 80% من مساحة المخيم (البالغة 2,1 كم2)، بحسب أرقام منظمات حقوقية دولية.

من ناحية ثانية، قرر المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً له، السبت، تمديد فترة جمع التبرعات لصالح أهالي المخيم الذين يعانون الحصار والعدوان المسلح من قبل ”داعش“ ومن يناصره، وذلك لمدة أسبوع آخر.

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون قد أعلن الأحد الماضي – خلال اجتماع عاجل دعا إليه أعضاء المجلس بالأردن لبحث أوضاع المخيم وتطورات الأوضاع الفلسطينية – عن فتح باب التبرعات المادية من قبل الأعضاء لصالح أهالي المخيم لمدة أسبوع، حيث بلغ إجماليها حتى يوم الجمعة  30 ألف دينار أردني.
وعزا الزعنون في بيان السبت –  قرار التمديد إلى إفساح المجال أمام أكبر عدد ممكن من أعضاء المجلس لتقديم واجبهم الوطني تجاه أهل المخيم الذين هم بأمس الحاجة للنجدة والإنقاذ والإسعاف العاجل لمساعدتهم على مواجهة الظروف المأساوية التي يمرون بها سواء داخل المخيم أو خارجه.
وتقول منظمات حقوقية إن المخيم، والذي تحاصره قوات النظام السوري، كان يضم نصف مليون سوري وفلسطيني قبل اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 إلا أنه جراء نزوح معظم سكانه لم يتبق منهم إلا نحو 18 ألفاً حالياً، يعيشون في ظل ظروف إنسانية ”قاسية“ و“بالغة السوء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com