نصر الله يجدد هجومه على السعودية و“عاصفة الحزم“

نصر الله يجدد هجومه على السعودية و“عاصفة الحزم“

دمشق– جدد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، الجمعة، رفضه وإدانته لما أسماه ”العدوان السعودي الأمريكي على اليمن وأهله“ وقال ”نعلن تأييدنا لهذا الشعب النبيل والمظلوم“.

وعبر نصر الله عن قناعته، في كلمة له خلال مهرجان ينظمه حزب الله، بعنوان ”تضامناً مع اليمن المظلوم“، في مجمع ”سيد الشهداء“، في حضور عدد من الدبلوماسيين وحشد سياسي، عبر شاشة عملاقة، بأن الهدف الحقيقي وراء الحرب هو استعادة السعودية والولايات المتحدة ”وصايتهما“ على اليمن، واستنكر دعوى السعودية بأنها تشن العملية العسكرية دفاعاً عن عروبة اليمن متسائلاً ”هل فوضت الشعوب العربية السعودية أن تشن حرباً على اليمن باسم العرب؟“.

وقال إن التهديد الحقيقي ضد الحرمين الشريفين والمقدسات الدينية في مكة يأتي من الفكر الوهابي بداخل السعودية ومن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ الذي دعا فور سيطرته على الموصل حزيران (يونيو) الماضي لهدم الكعبة.

وأشار نصر الله في خطابه، إلى رغبة ”الوهابيين“ السعوديين في هدم قبر النبي محمد عام 1926، ووقوف كل من مصر والهند (التي ضمت باكستان حينها) ضد ذلك ومنعه.

واستبعد نصر الله عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى منصبه بعد هدوء الأوضاع في اليمن. وقال: ”لا يمكن لأي تسوية سياسية أن تعيد هادي رئيساً لليمن“ مشككاً في كون هذا هدفاً حقيقياً للعملية العسكرية في اليمن.

وخاطب نصر الله الحضور قائلاً: ”من واجبنا الإنساني والأخلاقي والديني أن نتخذ هذا الموقف، وكل أبناء الأمة عليهم أن يتخذوا الموقف المناسب، ونحن لن يمنعنا شيء، لا التهويل ولا التهديد من أن نواصل إعلاننا لموقف التنديد للعدوان السعودي الأميركي على اليمن“.

وأضاف: ”نحن اليوم في شهر نيسان (إبريل)، يجب أن نقف بإجلال وإكبار أمام تضحيات وصمود شعبنا في لبنان وفي جبل عامل، ففي العام 1996 شن العدو الصهيوني عدوان ”عناقيد الغضب“ فوقف شعبنا وجيشنا بوجهه، ونحن نقف بإجلال أمام شهداء قانا، وأمام بطولات مجاهدي المقاومة من حزب الله وحركة أمل إلى الجيش الوطني اللبناني. تلك الوقفة مهدت لانتصار لبنان عام 2000 لان زمن الهزائم ولى“.

وأضاف: ”حاولوا إعطاء الحرب بعدا طائفيا، بأنها حرب سنية شيعية، هذا عدوان سعودي على اليمن لأهداف سياسية. أكثر عنوان مضحك طرح خلال الأسابيع الماضية وهو عنوان الدفاع عن الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من الذي يهدد الحرمين الشريفين؟ الشعب اليمني؟ الجيش اليمني؟ اليمنيون يعشقون رسول الله وآل البيت. أقول لكم، نعم هناك تهديد للحرمين الشريفين من قبل ”داعش“، عندما أعلن أن دولة الخلافة ستهدم الكعبة لأنها مجموعة أحجار تعبد من دون الله وتتنافى مع التوحيد، فالحرم النبوي في خطر من داخل السعودية والفكر والثقافة الوهابية، كتب التاريخ تشهد على ذلك“.

وأردف: ”وبعد أن سيطر الملك عبد العزيز آل سعود على دول الحجاز قام أتباعه الوهابيون بتهديم الآثار الدينية والتاريخية لرسول الله، من منازل وأضرحة وقلاع وقبور، ودمروا كل شيء، وكان هناك قرار بهدم قبر الرسول، والتاريخ أثبت ذلك. الحرم النبوي مهدد، ولا نعرف متى سيتم تفجير قبر النبي. أما الهدف الآخر للحرب فالمسؤولون السعوديون قالوا أنه من أجل الدفاع عن الشعب اليمني، فهل يكون الدفاع عبر حصار 24 مليون يمني، وفقدان الطعام واللوازم الطبية، والأسوأ ارتكاب المجار بحق النساء والأطفال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com