العراق يطالب بعقد مؤتمر دولي لإيقاف تهريب الآثار

العراق يطالب بعقد مؤتمر دولي لإيقاف تهريب الآثار

المصدر: بغداد- محمد وذاح

طالبت لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان العراقي، اليوم الخميس، مجلس الأمن الدولي عقد مؤتمر دولي لإيقاف تهريب الآثار خارج البلاد، مبينة أن عدم مصادقة الدول العربية على اتفاقية اليونسكو عام 1970 ساعد على تهريب الآثار.

وقالت النائبة ميسون الدملوجي، رئيسة اللجنة في بيان، وصل لـ“إرم“ نسخة منه، إن ”التدمير الممنهج لداعش الإرهابي لم يقتصر على الآثار التي سبقت الأديان التوحيدية فحسب، بل امتدت الهمجية لدور العبادة من جوامع وكنائس ومعابد كانت جزءً من هوية أهالي الموصل، تعايشوا فيها ومعها على امتداد آلاف السنوات“.

وأضافت، أن ”لجنة الثقافة والإعلام النيابية تدين ما اقترفته داعش من جرائم ترقى لمصاف الإبادة الجماعية، وندعم كل الجهود الرامية للقضاء الكامل على هذا التنظيم ومعه كل أشكال الفكر التكفيري“، مشددة على أهمية ”إعادة النازحين لديارهم وبناء المدن والقرى من جديد وترميم ما تهدم من شواهد على الحضارات المتعاقبة في وادي الرافدين“.

ودعت الدملوجي، لـ“وقفة جادة للحد من عمليات تهريب الآثار، ووضع نهاية لأسواقها المنتشرة في مشرق الدنيا ومغربها“، مؤكدة أنه ”ما زال الكثير من أشقائنا العرب، لم يوقع أو يصادق على اتفاقية اليونسكو لعام 1970، الخاصة بالاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي، مما يتيح لأصحاب الأموال من اقتناء الآثار ضمن مجاميع خاصة دون حساب أو رادع من حكوماتها“.

وأكدت رئيسة الثقافة والإعلام، أن ”تهريب الآثار أصبح اليوم جزءً من تمويل الإرهاب وصناعته“، مبينة أن ”التصدي لهذه التجارة لا يتم الا بتكاتف دولي وإقليمي جاد“.

وطالب الدملوجي بـ“عقد مؤتمر دولي برعاية مجلس الأمن ومنظمة اليونسكو تشترك فيه كل الأطراف المعنية بالثقافة والسياسة في آن واحد، للوقوف على جريمة تدمير الآثار وموروث الحضارة الإنسانية والاتجار غير المشروع بها“.

وكان تنظيم داعش في العراق وسوريا، قد أقدم على استهداف الأضرحة ودور العبادة، كما قام بتهريب الآثار وتدميرها خلال سيطرته على بعض المدن في سوريا والعراق.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com