مهرجان بغداد للزهور.. لوحات من الورود تجسد الحرب على داعش

مهرجان بغداد للزهور.. لوحات من الورود تجسد الحرب على داعش

بغداد – افتتحت أمانة بغداد، يوم الأربعاء، ”مهرجان بغداد للزهور“ السابع، بمشاركة ثمان دول عربية وأجنبية والمحافظات العراقية وعشرات الشركات الزراعية، شكل خلالها المشاركون لوحات فنية من الزهور المتنوعة امتزج فيها جمال الزهور بمعاناة العراقيين وحربهم ضد تنظيم ”داعش“.

الفلكلور العراقي شغل حيزا من المهرجان حيث علت في جنبات المعرض بأنامل فتاة عراقية أنغام آلة موسيقية يستعملها العراقيين منذ القدم تسمى ”القيثارة“.

ومن المقرر ان يستمر المهرجان الذي أقيم في حدائق متنزه الزوراء في بغداد لمدة سبعة أيام.

واستغل فنانون عراقيون المهرجان لعرض لوحاتهم الفنية على الجمهور، وكان من بين من شاركوا بأعمالهم الفنية الزخرفية الخطاط العراقي أحمد إبراهيم.

وعن معروضاته في المهرجان يقول الخطاط إبراهيم: أنا جسدت في لوحاتي مناظر طبيعة تمثل مناظر من تضاريس العراق كالجبال والهضاب التي تكسوها الخضرة، فضلا عن لوحات أخرى تدلل على تضحية العراقيين في سبيل الوطن والذين رفعوا الأزهار مع السلاح.

المهرجان شاركت فيه 14 بلدية (منطقة) بالإضافة لأمانة بغداد، وعدد من المحافظات، بلوحات فنية تشكلت من من الزهور، منها لوحات عبرت عما بات يعرف بـ“مجزرة سبايكر“ (شهدت إعدام بإعدام 1700 جندي عراقي عقب اجتياح داعش للمدينة في يونيو/ حزيران من العام الماضي).

رسومات أخرى ترمز إلى النصر على ”داعش“، وثالثة تمثل حمائم السلام، ولوحات أخرى ترمز إلى القوة، فضلا عن صف مجموعة من الزهور على شكل أعلام عراقية.

واستغلت بعض الدول والشركات المهرجان للترويج لمنتجاتها، ومن الدول المشاركة سوريا ومصر والسودان والولايات المتحدة وهولندا وتركيا وإيطاليا وألمانيا إلى جانب محافظتت النجف وأربيل والعتبة الحسينية (بمحافظة كربلاء)، وعشرات الشركات الزراعية المتخصصة.

الجناح السوداني عرض بعض المزروعات التي تمثل التراث السوداني، فيما عرضت بعض الشركات منتوجات زراعية كقاطعات العشب وبعض المزروعات كما هو الحال في ”جمعية العناية بالصبار“ الذي عرض أنواع متنوعة من نبات الصبار.

كما قام ما يعرف بتجمع 2002 بعرض منتوجات خشبية تمثل التراث العراقي كالتماثيل الخشبية وبعض الخزف ومصنوعات شعبية يدوية.

المهرجان حضره عدد من المسؤولين الحكوميين منهم نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، وأعضاء برلمان، وأعضاء أمانة بغداد التي نظمت المهرجان، بالإضافة إلى عدد كبير من العراقيين استغلوا هذا المهرجان للتنزه، خاصة وأنه نظم في أكبر حدائق بغداد وهي متنزه الزوراء الواقعة وسط العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com