الجيش الحر يعلن مقاطعته لـ ”جبهة النصرة“ جنوب سوريا

الجيش الحر يعلن مقاطعته لـ ”جبهة النصرة“ جنوب سوريا

المصدر: دمشق – إرم

أعلنت فصائل مقاتلة تابعة للجيش السوري الحر في درعا، جنوب سوريا، في بيانات رفضها التام للفكر المتشدد الذي يتبناه تنظيما ”جبهة النصرة“ و“داعش“، والفصائل المقربة منهما.

وتشمل الفصائل المعارضة كلاً من ”ألوية سيف الشام، والجيش الأول، وفجر الإسلام، وجيش اليرموك، والفيلق الأول“.

وكان ”جيش اليرموك“ أصدر بياناً الثلاثاء جاء فيه إن ”قيادة جيش اليرموك السياسية والعسكرية، ترفض أي تقارب أو تعاون سواء كان عسكرياً أو فكرياً، مع جبهة النصرة أو أي فكر تكفيري تتبناه أي جهة داخل الثورة السورية، وتعتبر قيادة الجيش أن الجبهة الجنوبية هي المكون العسكري الوحيد الممثل للثورة السورية في الجنوب السوري“.

وقال بشار الزعبي، قائد فصيل ”جيش اليرموك“ – المنضوية تحت الجبهة الجنوبية- في تصريحات صحفية، ”علينا أن نعلن موقفنا واضحاً فلا جبهة النصرة ولا أي شيء آخر بهذا الفكر يمثلنا“، وأضاف أنه لا يمكن للبلاد أن تنتقل من حكم بشار الأسد إلى حكم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وجبهة النصرة“.

ومن ناحيته، قال رئيس الهيئة السورية للإعلام – المرتبطة بكتائب الجبهة الجنوبية – ”أبو المجد الزعبي“ إن ”الهدف هو عزل جبهة النصرة“، مشجعاً مقاتلي النصرة على الانشقاق والانضمام إلى فصائل الجبهة الجنوبية، ومؤكداً أن ”الثوار لا يرغبون في المواجهة، لكن الجبهة الجنوبية أقوى“.

هذا ويُشار إلى أن ”النصرة“ انسحبت قبل يومين من المنطقة المشتركة بين الحدود السورية والحدود الأردنية، بعد أيام من انسحابها من البوابة الحدودية لمعبر ”نصيب“ الحدودي مع الأردن، حيث كانت الجبهة قد انسحبت قبل نحو 10 أيام من البوابة الحدودية للمعبر، بعد سيطرتها مع الفصائل المقاتلة على المعبر والبوابة المشتركة في الأول من شهر أبريل/ نيسان الجاري.

وتضم الجبهة الجنوبية 49 فصيلاً من الكتائب المعارضة، وتعد من أكبر التشكيلات المسلحة في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، وتنشط كتائب معارضة أخرى بجنوب سوريا إلى جانب كتائب تابعة لـ“النصرة“ وأخرى لـ“داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com