مخاوف إسرائيلية من تزايد اعتماد ”حماس“ على القناصة

مخاوف إسرائيلية من تزايد اعتماد ”حماس“ على القناصة

المصدر: إرم – ربيع يحيى

زعمت مصادر إسرائيلية أن ثمة تقديرات تفيد بأن حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، تعمل في الآونة الأخيرة على اختبار أساليب عمل جديدة لإثارة الخوف لدى جنود جيش الاحتلال، والمواطنين الإسرائيليين في محيط قطاع غزة، وأن تلك الأساليب تعتبر بديلا عن الأنفاق التي تم اكتشافها وتدميرها.

وبحسب موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي المتخصص في التحليلات العسكرية والإستخباراتية، فإن حالات كثيرة شهدت قيام قناصة من حركة حماس بإطلاق الرصاص صوب أهداف إسرائيلية، ولكن وسائل الإعلام تعمدت إخفاء هذه الحقيقة.

وقال الموقع، إنه على خلاف الأنفاق التي بات حفرها واستخدامها يتيح لأجهزة الإستخبارات الإسرائيلية اكتشافها، فضلا عن كلفتها المرتفعة، في ظل معاناة حماس من أزمات مالية، فإن الإستعانة بعمليات القنص المكثفة، والتي تصيب أهدافها بدقة، تتيح لمنفذيها سرعة الإنتقال من مكان إلى آخر، فضلا عن صعوبة تحديد المصدر الذي أتت منه أو التعامل معه، ما دفع حماس إلى توسيع الإعتماد على القناصة لتحقيق نفس تأثير الفزع لدى الجنود والمواطنين الإسرائيليين في محيط القطاع.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية أن تكتيك استخدام القناصة، والتي يبلغ مدى إصابتها القاتل 3 كيلومترات، من شأنه أن يشكل إستراتيجية القتال الحمساوية التي ستشكل مفاجئة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأنه في حال إندلعت جولة قتالية جديدة، فإن هذا الأسلوب سيكون أبرز وسائل حركة حماس.

ولفت الموقع إلى أنه في أواخر عملية ”الجرف الصامد“ صيف 2014، فإن قوات لواء النخبة ”جفعاتي“ كانت قد احتلت بنايات تتكون من طابقين في ضواحي خان يونس، وعثرت على بنادق قنص نمساوية من طراز (شتاير إتش إس 50)، وأن المدى القاتل لتلك البندقية يصل إلى كيلومترين.

وزعم الموقع أن صفقة سلاح بين الشركة النمساوية المصنعة لهذا النوع من بنادق القنص وبين إيران، ابرمت في الفترة 2006 إلى 2009، وشملت آلاف البنادق من هذا الطراز، وأن قسم كبير من الصفقة وصل إلى حماس عبر السودان ومنها إلى سيناء، وتم تهريبها عبر الانفاق إلى قطاع غزة.

وأضاف الموقع أن حركة حماس دأبت على القول إن تلك البنادق محلية الصنع لكي تخفي مصدرها الأصلي، وأطلقت عليها إسم (غول)، وأنها تمتلك حاليا آلاف البنادق، التي بمقدورها أن تؤرق حياة مستوطني محيط غزة.

وبحسب الموقع، في حال انتقلت هذه البنادق إلى الضفة الغربية، وبخاصة في طولكرم وقلقيلية، فإن عشرات الآلاف من المستوطنين في مناطق متاخمة سيقعون تحت خطرها، كما أن صعوبة إكتشاف مصدر إطلاق النار سيعني فقدان الجيش القدرة على الرد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com