شكوك خطيرة تفتح باب التساؤل حول فخ نصبه صالح والحوثي للرئيس هادي

شكوك خطيرة تفتح باب التساؤل حول فخ نصبه صالح والحوثي للرئيس هادي

صنعاء – شهدت اليمن خلال الأيام الماضية انشقاق عدد من القيادات العسكرية عن الرئيس السابق صالح وجماعة الحوثي، وإعلانهم تأييد الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وخلال يومين أعلن 4 قادة عسكريين انشقاقهم وإعادة تأكيد ولائهم للرئيس اليمني هادي، كان آخرهم انشقاق العميد أحمد على هادي قائد اللواء 315 مدرع المرابط في منطقة ثمود بصحراء حضرموت، وإعلانه انضمامه للشرعية الدستورية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأثارت هذه الانشقاقات التساؤلات حول معناها والهدف منها وطبيعتها وأسبابها، بين متشكك في غاياتها وبين من يرى أن الأمر يبدو طبيعيا حسب مجريات الأحداث.

ويحذر موالون للرئيس اليمني هادي من أن هذه الانشقاقات جاءت وفق مخطط مدروس قام برسمه علي صالح لاختراق جبهة الرئيس هادي من الداخل، واستباقا لمجريات الصراع الذي يدرك صالح أن نتيجته الحتمية هي هزيمته هو وحليفه الحوثي.

وسبق أن نبه الموالون لهادي قبل حدوث هذه الانشقاقات الآخيرة إلى أن صالح أمر عناصره التي كانت تحاصر عدن آنذاك بتكرار محاولات اسقاط المدينة، وطالبهم في حالة الفشل والهزيمة بالقاء السلاح وإعلان انضمامهم للرئيس هادي.

وأضاف الموالون حينذاك أن الهدف من تلك الخطة هو خلط أوراق هادي، وانتظار اللحظة المناسبة للانقضاض من الداخل، محذرين الرئيس هادي من السقوط في فخ صالح والحوثي.

وفيما يرى مراقبون للشأن اليمني في تصريحات لـ ”إرم“ أن الانشقاقات الآخيرة تأتي كنتيجة طبيعية لمجريات صراع تبدو نتيجته محسومة سلفا لصالح الرئيس اليمني صاحب الدعم العربي والإقليمي من كافة النواحي، والشرعية الحقيقية.

ودعا المراقبون الرئيس هادي إلى أخذ الحيطة والحذر منبهين إلى أن مثل هؤلاء القادة لا يمكن الوثوق بهم، لأنهم يتحركون وفق مصالحهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com