مراقبون: مواجهة الإرهاب بسيناء لن تتم إلا بتهجير الأهالي

مراقبون: مواجهة الإرهاب بسيناء لن تتم إلا بتهجير الأهالي

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

شدد مراقبون وخبراء إستراتيجيون مصريون، على أن مواجهة الإرهاب في سيناء لن تتم إلا مع تهجير أهالي بعض المناطق التي تشهد اختراقات أمنية وتجمعات لتنظيمات إرهابية، إضافة إلى صعوبات طبيعية وجغرافية وعرة مثل الجبال والوديان التي تستغلها الجماعات التكفيرية، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المؤسسات العسكرية والشرطية والمدنيين.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري، اللواء مختار قنديل، إن الوضع أصبح صعبا في مثلث الشمال الغربي في سيناء من ناحية الحدود المصرية مع كل من قطاع غزة وإسرائيل، حيث تحتاج هذه المناطق لاسيما منطقة الشيخ زويد والعريش، إعادة تنظيم وتأهيل من قبل الدولة.

وأشار في تصريحات خاصة لـ“إرم“، إلى أن المواجهة الحقيقية لن تكون إلا من خلال إحداث تهجير مؤقت لأهالي هذا المثلث مثلما تم مع أهالي محافظات بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، في الفترة من عام 1967 إلى عام 1973، موضحا أن هناك عوائق تتعلق بسلامة السكان تحول دون دك معاقل الجماعات الإرهابية.

وأشار إلى ضرورة إتمام الجيش لهذا التهجير، لاسيما أن الأهالي يثقون به، وذلك من خلال مشايخ القبائل، مع إعطاء ضمانات موثقة تتعلق بعودة الأهالي مرة أخرى بعد الانتهاء من الحرب على الإرهاب، ووضع ميثاق تمليكي يحافظ على أرض سيناء من التمليك للأجانب، إضافة إلى وضع مخططات للتنمية والخدمات لاسيما في الصحة والتعليم مع عودة الأهالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com