قبائل مأرب ترحب بتعيين بحاح نائباً للرئيس اليمني

قبائل مأرب ترحب بتعيين بحاح نائباً للرئيس اليمني

مأرب (اليمن) – رحبت قبائل مأرب، شرقي اليمن، اليوم الإثنين، بقرار الرئيس عبد ربه مصور هادي تعيين خالد بحاح نائباً لرئيس الجمهورية، ورئيسا للوزراء.

وقال بيان صادر عن قبائل مأرب، اليوم، إن ”القرار خطوة في غاية الأهمية لتعزيز دور مؤسسة الرئاسة ودعم الشرعية“، مجددةً موقفها ”الداعم والمساند لكل القرارات والإجراءات التي من شأنها حماية الشرعية والحفاظ على الدولة من الانهيار وتحريرها من قبضة الميليشيات“، في إشارة إلى جماعة الحوثي.

وقبائل مأرب ليس كياناً منظماً، بل هي مجموعة من القبائل المناوئة للحوثي، وتصدر بيانات تحت هذا المسمى.

وأدانت القبائل ما تقوم به ”مليشيات الحوثي، ومرتزقة المخلوع (الرئيس السابق علي عبد الله) صالح من تدمير للبنية التحتية وإحراق للممتلكات العامة والخاصة، واستهداف المدنيين بشكل همجي وبربري وغيرها من الممارسات التي يمكن توصيفها كجرائم حرب لن تسقط بالتقادم“.

وتابع البيان: ”إننا نؤكد على حقنا المشروع في الدفاع عن النفس والأرض والعرض، وسنواجه الغزو والعدوان الحوثي بكل ما أوتينا من قوة“.

وأدى خالد بحاح رئيس الحكومة اليمنية، اليمين الدستورية نائبا للرئيس أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي في السعودية اليوم الإثنين.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تتمركز قبائل مأرب على مداخل محافظتهم الغربية والجنوبية، تحسباً لأي هجوم قد ينفذه مسلحو الحوثي، ضمن محاولاتهم المستميتة للسيطرة على المحافظة النفطية.

وتكمن أهمية مأرب نظراً لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيس لضخ النفط من حقول ”صافر“ بالمديرية، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.

من جانبه قال، ياسين سعيد نعمان، الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي اليمني، إن قرار تعيين ”خالد بحاح“ نائباً للرئيس، ورئيساً للوزراء، مؤشراً هاماً على العودة إلى العملية السياسية بالبلاد.

وأشار ”ياسين“، على صفحته الرسمية في فيسبوك، إن ”تعيين بحاح نائباً للرئيس مؤشراً هاماً، وربما منعطفاً نحو العودة إلى العملية السياسية“.

وأضاف: ”القرار يحمل في طياته رسائل عديدة، من بينها أن اليمن لازال يمتلك خيارات التوقف عند هذا المستوى من الدمار، الذي تسببت فيه شياطين الحروب“، دون الإشارة صراحةً إلى هذه الجهات.

وتابع: ”ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بالقرار، يحمل، هو الآخر، دلالات حرص على استقرار اليمن من خلال العودة إلى العملية السياسية التي سبق للمجلس أنْ رعاها“.

وتكمن أهمية مأرب نظراً لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيس لضخ النفط من حقول ”صافر“ بالمديرية، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com