”جيش الإسلام“ يهاجم مواقع داعش جنوب دمشق

”جيش الإسلام“ يهاجم مواقع داعش جنوب دمشق

المصدر: دمشق – إرم

أعلن ”جيش الإسلام“، أبرز فصائل المعارضة السورية المقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، اقتحام حي ”الزين“ جنوب منطقة الحجر الأسود المتاخمة لمخيم اليرموك“ جنوب دمشق والتي يسيطر عليها ”داعش“، والسيطرة على أجزاء منه.

وجاء في التغريدة التي أطلقها حساب ”جيش الإسلام“ أن ”غرفة عمليات ”نصرة أهل المخيم“ اقتحام حي الحجر الأسود والسيطرة على حي الزين كاملاً“.

وقال ناشطون معارضون في دمشق، إن الفصائل المشارِكة في غرفة عمليات ”نصرة أهل المخيم“ تمكنت الأحد، من اقتحام حي ”الزين“ في الحجر الأسود، وذلك بعد اشتباكات مع تنظيم ”داعش“، سقط على إِثرِها قتلى وجرحى من أفراد التنظيم.

وكان عناصر التنظيم أعادوا السبت تَمَوضُعَهم في مخيم اليرموك، كما قاموا بوضع السواتر الترابية على مداخله من جهة الحجر الأسود.

في الأثناء، تمكن مقاتلو المعارضة من حصار مجموعة من عناصر ”داعش“ في أحد المباني بالحجر الأسود، في محاولة منهم للسيطرة على مواقع التنظيم في الحي.

وتعتبر منطقة الحجر الأسود معقل عناصر ”داعش“ في جنوب دمشق، وهو حي ملاصق لمخيم اليرموك من الجنوب والذي شن منه تنظيم الدولة هجومهم الأخير على المخيم، بعد اشتباكات بين أكناف بيت المقدس وفصائل تابعة للمعارضة المسلحة، فيما أعلنت ”جبهة النصرة“ (الفرع السوري لتنظيم القاعدة) والمتواجدة في المنطقة وقوفها على الحياد من الاشتباكات الدائرة بين ”داعش“ وكتيبة ”أكناف بيت المقدس“ الفلسطينية، وذلك بعد أن تآمرت ”النصرة“ مع ”داعش“ وسلمت مخيم اليرموك للتنظيم الإرهابي.

ومن ناحية ثانية، أكد نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الدبلوماسي المصري رمزي عز الدين رمزي، في وقت سابق من الأحد، أن الأمم المتحدة ستعمل مع الحكومة السورية لضمان سلامة الفلسطينيين والسوريين في مخيم اليرموك الذي يحاول تنظيم ”داعش“ الإرهابي السيطرة عليه.

وفي تصريحات صحفية اليوم الأحد، أعرب رمزي عن ثقته بأن الحكومة السورية ستتعاون في تخفيف الوضع الذي يواجهه سكان مخيم اليرموك مشيراً إلى أنه غادر اجتماعاً مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس وهو ”يشعر بالرضا التام والثقة في أنه سيكون هناك تعاون جيد للغاية“.

وأضاف رمزي: ”نريد من سكان المخيم أن يكونوا واثقين من أن مصلحتهم تمثل أولوية بالنسبة لنا وسنبذل كل ما في وسعنا لضمان سلامتهم وأمنهم سواء بالداخل.. إذا أمكن.. ومن الخارج بكل تأكيد وسنعمل مع الحكومة السورية لضمان تحقيق ذلك“.

ويعاني المخيم منذ حوالي العامين من حصار مطبق تفرضه قوات الجيش السوري ومقاتلون فلسطينيون موالون للنظام السوري، بعد دخول كتائب من المعارضة المسلحة إليه من المناطق المجاورة، ونتيجة لهذا الحصار سقط أكثر من 172 شخصاً، غالبيتهم من كبار السن والأطفال، جراء الجوع وفقدان الأدوية والبرد، مع تواصل الاقتتال بين كتائب المعارضة السورية والقوات الحكومية.

وبوصول ”داعش“ إلى مخيم اليرموك، أصبح للتنظيم الإرهابي موطئ قدم مهم، على بعد بضعة كيلومترات من معقل قصر الرئيس السوري بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com