”أكناف بيت المقدس“ تبدأ عملية ضد داعش في اليرموك

”أكناف بيت المقدس“ تبدأ عملية ضد داعش في اليرموك

غزة – اندلعت اشتباكات مسلحة ضارية في شمالي مخيم ”اليرموك“ للاجئين الفلسطينيين (جنوبي دمشق) بين كتائب أكناف بيت المقدس، وتنظيم ”داعش“، بالتزامن مع إعلان الكتائب عن البدء في عملية عسكرية واسعة تهدف لطرد ”داعش“ من المخيم.

وقال الإعلامي في مخيم اليرموك ”أبو جوليا“ أن الاشتباكات لا زالت متواصلة حتى اللحظة، دون أن يحقق مقاتلو كتائب أكناف بيت المقدس أي تقدم.

وأشار إلى أن إعلان ”الأكناف“ عن عمليتها داخل المخيم جاء بالتوازي مع اقتحام ”جيش الإسلام“ للمواقع العسكرية في حي ”زين“ المتاخم لمخيم اليرموك من الجهة الجنوبية والذي يسيطر عليه تنظيم ”داعش“.

وقال أبو جوليا إن كتائب جيش الإسلام تمكنت من السيطرة بالكامل على حي ”زين“ الذي كان أحد أهم معاقل تنظيم ”داعش“.

ولفت إلى أن مقاتلي ”داعش“ و“جبهة النصرة“ لا زالوا يسيطرون على 70% من ”اليرموك“، فيما تسيطر ”أكناف بيت المقدس“ على 20%، ويصنف 10% من المخيم على أنه منطقة اشتباك بين عناصر ”أكناف بيت المقدس“، وجيش النظام السوري.

وأشار إلى أن حركة نزوح السكان من المخيم توقفت بشكل كامل اليوم بسبب اندلاع الاشتباكات بين مقاتلي ”أكناف بيت المقدس“، و“داعش“، واستمرار جيش النظام السوري بقصف المخيم بالبراميل المتفجرة وقذائف الهاون.

ويقدر عدد النازحين من مخيم اليرموك إلى منطقة ”يلدا“ المحاذية له بـ2000 إلى 2500 شخص، وفق الإعلامي أبو جوليا.

وقال: إن ”الأوضاع الإنسانية في اليرموك لا زالت صعبة للغاية وعدد كبير من الأطفال والمرضى يتهددهم الموت بسبب عدم توفر الغذاء والماء وحليب الأطفال والأدوية“.

وأضاف ”لم تصل أي مساعدات غذائية إلى سكان المخيم منذ سيطرة داعش عليه، باستثناء بعض المساعدات التي وصلت إلى النازحين في منطقة (يلدا) المحاذية للمخيم“.

جدير بالذكر أن تنظيم داعش اقتحم مخيم اليرموك مطلع الشهر الجاري، وسيطر على أجزاء كبيرة منه بعد اشتباكات مع فصيل أكناف بيت المقدس المعارض الموجود في المخيم.

وتقول منظمات حقوقية إن المخيم، والذي تحاصره قوات النظام السوري، كان يضم نصف مليون سوري وفلسطيني قبل اندلاع الصراع في سوريا عام 2011 إلا أنه جراء نزوح معظم سكانه لم يتبق منهم إلا نحو 20 ألفا حالياً، يعيشون في ظل ظروف إنسانية ”قاسية“ و“بالغة السوء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة