”داعش“ يحاصر مقرا للجيش العراقي في الأنبار

”داعش“ يحاصر مقرا  للجيش العراقي في الأنبار

الأنبار- قال ضابط في الجيش العراقي، إن تنظيم ”داعش“ يحاصر فوجا تابعا للجيش العراقي في منطقة صدامية الثرثار الواقعة بين ناحية الگرمة غرب العاصمة بغداد، وبين قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين شمال العراق.

وقال الضابط وهو برتبة نقيب تابع لقيادة الفرقة الأولى بالجيش العراقي، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن ”3 انتحاريين يقودون مركبات مفخخة تمكنوا من تفجير أنفسهم داخل مقر الفوج الرابع لقوات جيش“، مضيفا أن ”الهجوم أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر الجيش“.

وأضاف أنه ”عقب التفجيرات الانتحارية شن مسلحو التنظيم هجوما على مقر الفوج“، مشيرا إلى: “ أن ضباط ومنتسبي الفوج الرابع يطالبون بتدخل الطيران الحربي لفك الحصار عن مقر الفوج“ المستمر حتى الساعة 12:50 تغ.

وتأتي أهمية مقر الفوج الرابع للجيش في ناحية الكرمة، كونه مكلفا بحماية الطريق الرابط بين محافظتي الأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال).

وتشهد مناطق ناحية الگرمة اشتباكات ومعارك متواصلة بين قوات الجيش العراقي تساندها قوات الحشد الشعبي (متطوعين شيعة) من جهة وبين تنظيم ”داعش“ من جهة أخرى والذي يسعى عبر الگرمة إلى التقدم نحو مناطق حزام بغداد المحيطة بالعاصمة.

من جانبه، حذر نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي من سقوط الرمادي مركز محافظة الأنبار خلال ساعات بيد تنظيم ”داعش“ إذا لم يتدخل طيران التحالف الدولي وبشكل عاجل لفك الخناق الذي فرضه التنظيم خلال معارك الجمعة والذي استطاع من خلالها السيطرة على عدة مناطق شمال المدينة.

وأوضح العيساوي، أن ”قوات الحشد الشعبي لم تشارك في معارك الجمعة وانسحبت بشكل مفاجئ باتجاه قاعدة الحبانية الجوية تاركة فراغا كبيرا في صفوف القوات الأمنية التي لم تستطع مواجهة هجوم داعش لوحدها“.

وأضاف العيساوي أن ”عدم مشاركة طيران التحالف وغياب الغطاء الجوي ساهم أيضا وبشكل كبير في تغير نتيجة المعركة لصالح داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة