منظمة التحرير الفلسطينية ترفض الحل العسكري بمخيم اليرموك

منظمة التحرير الفلسطينية ترفض الحل العسكري بمخيم اليرموك

دمشق – رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أي حل عسكري بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بسوريا، داعية إلى اللجوء لوسائل أخرى حقنا لدماء السكان.

وقالت اللجنة في بيان صحفي ”تؤكد منظمة التحرير الفلسطينية موقفها الدائم برفض زج شعبنا ومخيماته في أتون الصراع الدائر في سوريا الشقيقة، وترفض تماماً أن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك، بحجة إنقاذ المخيم الجريح“.

ومضت بقولها “ نؤكد أن منظمة التحرير ستعمل من أجل وقف كل أشكال العدوان والأعمال المسلحة، بالتعاون مع جميع الجهات المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية وكل الأطراف التي لها مصلحة في عدم جر المخيم إلى مزيد من الخراب والويلات“.

وتابع البيان بقوله إن ”منظمة التحرير الفلسطينية في الوقت الذي تحرص فيه على علاقاتها مع كل الأطراف، تؤكد رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري، مهما كان نوعه أو غطاؤه، وتدعو إلى اللجوء إلى وسائل أُخرى حقناً لدماء شعبنا، ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك“.

تؤكد منظمة التحرير الفلسطينية ”موقفها الدائم برفض زج شعبنا ومخيماته في أتون الصراع الدائر في سوريا الشقيقة، وترفض تماماً أن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك، بحجة إنقاذ المخيم الجريح“.

ولفت منظمة التحرير إلى ”أنها ستعمل من أجل وقف كل أشكال العدوان والأعمال المسلحة، بالتعاون مع جميع الجهات المعنية، خاصة وكالة الغوث الدولية وكل الأطراف التي لها مصلحة في عدم جر المخيم إلى مزيد من الخراب والويلات.

إن منظمة التحرير الفلسطينية في الوقت الذي تحرص فيه على علاقاتها مع كل الأطراف، تؤكد، بحسب البيان، رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري، مهما كان نوعه أو غطاؤه، وتدعو إلى اللجوء إلى وسائل أُخرى حقناً لدماء شعبنا، ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك.

وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة أنباء النظام السوري ”سانا“، عن مسؤول ملف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا بمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، قوله إن ”هناك تعاونا بين سوريا والفلسطينيين من أجل أي خطوات لاحقة تتخذ في مخيم اليرموك“.

وذكرت ”سانا“ أن مجدلاني عقد مؤتمرا صحفيا، اليوم الخميس، بالعاصمة السورية دمشق، قال فيه إن ”القرار سيكون مشتركا بين الجانبين لاستعادة المخيم من الإرهابيين الظلاميين الذين يسيطرون عليه الآن“.

وحول خيارات المرحلة القادمة قال مجدلاني: ”الخيارات التي كانت مطروحة سابقاً لإنجاز الحل السياسي قضى عليها المسلحون الإرهابيون نتيجة إجرامهم الذي مارسوه من قتل واختطاف واغتصاب الأمر الذي وضعنا أمام خيارات أخرى تذهب إلى حل أمني يراعي الشراكة مع الدولة السورية باعتبارها صاحبة السيادة على أراضيها“

كان مسلحو تنظيم ”داعش“ دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، منذ أكثر من أسبوع، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين مسلحي تنظيم يُعرف باسم ”كتائب أكناف بيت المقدس“، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون لوكالة للأناضول إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات، وحصار قوات النظام السوري للمخيم الذي تقطنه غالبية فلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة