”التحرير الفلسطينية“ تساند الجيش السوري لاستعادة ”اليرموك“‎

”التحرير الفلسطينية“ تساند الجيش السوري لاستعادة ”اليرموك“‎

دمشق – قال مسؤول فلسطيني اليوم الخميس إن منظمة التحرير تؤيد هجوم الجيش السوري لاستعادة السيطرة على مخيم اليرموك الواقع على مشارف دمشق والذي سقط في أيدي تنظيم داعش.

وكان تنظيم داعش الذي يحكم أجزاء واسعة من العراق وسوريا قد سيطر على كل مخيم اليرموك تقريبا في الأيام القليلة الماضية.

وقال أحمد مجدلاني وزير العمل في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب الذي أرسلته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق لمناقشة الأزمة مع الحكومة السورية ”إنهم أرادوا ان يحولوا المخيم إلى نقطة ارتكاز لتوسيع دائرة الاشتباكات وأعمالهم الإرهابية داخل المخيم وخارجه.“

وكان مخيم اليرموك المترامي الأطراف يأوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الحرب السورية في عام 2011.

وقال مجدلاني إنه لم يتبق سوى 17 ألفا و500 من السكان وتم إجلاء نحو ألفين منذ أحدث جولة من المعارك.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا الذي يراقب تطورات الصراع في سوريا إن تنظيم داعش سيطر على 90 في المائة من المخيم بعد أن تغلب على جماعة أكناف بيت المقدس وهي جماعة مسلحة معارضة للرئيس بشار الأسد وتتألف من سوريين وفلسطينيين.

ويبعد تنظيم داعش الآن بضعة كيلومترات عن قصر الرئيس الأسد.

وردد المسؤول الفلسطيني موقف الحكومة السورية بأن السبيل الوحيد لإخراج مقاتلي تنظيم داعش من المخيم هو من خلال القوة.

واضاف قوله ”ما توصلنا إليه مع الأشقاء في سوريا وفصائل العمل الوطني أن الخيارات التي كانت سابقا للحل السياسي قد أغلقها مسلحو داعش“

وقال مجدلاني ”جرائم القتل التي ارتكبوها لم تترك لنا خيارا سوى الحل الأمني الذي يراعي الشراكة مع الدولة السورية باعتبارها صاحبة السيادة.“

وكان المرصد السوري قال إن طائرات القوات الجوية السورية تشن حملة قصف على مخابئ مقاتلي تنظيم داعش في المخيم كل يوم تقريبا منذ تسلل مقاتلو التنظيم من حي الحجر الأسود المجاور الذي تسيطر عليه قوات المعارضة.

وتقول الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ على سلامة السوريين والفلسطينيين في المخيم. ويعاني المدنيون المحاصرون هناك منذ وقت طويل من حصار حكومي إدى إلى نقص حاد في الغذاء وتفشي الأمراض.

وقال مجدلاني إن حملة تنظيم داعش للسيطرة على اليرموك أفسدت الوضع الهش الذي كان سائدا داخل المخيم منذ استولت عليه جماعات المعارضة قبل أكثر من عامين وإنها كانت محاولة لإقحام الفلسطينيين في الصراع السوري الأوسع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com