”مناصرو داعش“ يطالبون ”حماس“ بالإفراج عن عناصرهم

”مناصرو داعش“ يطالبون ”حماس“ بالإفراج عن عناصرهم

غزة- دعا بيان منسوب لجماعة تُطلق على نفسها اسم ”مناصرو دولة الخلافة الإسلامية“، الأجهزة الأمنية التي تسيطر عليها حركة حماس، إلى الإفراج عن عناصرها الموقوفين لديها، معطيا إياها مهلة ”أيام“ للإفراج عنهم.

وقال بيان حمل توقيع ”مناصرو دولة الخلافة الإسلامية -غزة“، الخميس، إن وزارة الداخلية قامت باعتقال عدد من عناصر التنظيمات السلفية الجهادية المناصرين لتنظيم داعش.

وطالب البيان، وزارة الداخلية، بالإفراج عن المعتقلين، وعلى رأسهم القيادي ”عدنان مياط“.

وأكد أنه يمهل الحكومة عدة أيام (لم يحددها)، للإفراج عن المعتقلين.

وتابع البيان:“ والله لن يهنأ لنا عيش وإخواننا ومشايخنا وخاصة الشيخ (مياط) في سجونكم والخبر ما ترون لا ما تسمعون، وتكميم الأفواه لكي لا ينجح مشروع التوحيد لدى دولة الخلافة الإسلامية لن يفلح، والضغط يولد الانفجار“.

ولم يتسن الحصول على رد من وزارة الداخلية في غزة حول البيان.

واعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها حركة حماس، عددا من كوادر وعناصر التنظيمات السلفية الجهادية، والمناصرين لتنظيم داعش، في قطاع غزة حسبما أعلن مصدر أمني فلسطيني.

وقال المصدر الأمني، إنّ الأجهزة الأمنية شنت في اليومين الماضيين حملة اعتقالات طالت عددا (لم يحدده) من كوادر وعناصر الجماعات السلفية المناصرين لتنظيم ”داعش“، بسبب ما وصفه دعم تلك العناصر ”العلني“ و“الصريح“ للحملة العسكرية التي يشنها مسلحو التنظيم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

 وأضاف المصدر:“ الاعتقالات شملت عددا من كوادر وأنصار السلفيين الجهاديين الذين أصدروا بيانات تدعم تنظيم داعش، وتؤيد ما يجري في اليرموك من مجازر بحق الفلسطينيين هناك، بل وتوعدوا بدعمهم بكافة الأشكال“.

 وبحسب المصدر، فقد ألقى عدد من كوادر التنظيمات خطبا في المساجد، تشيد بدور داعش، وتصرفاتها، مضيفا:“ الداخلية لن تسمح بأي مظهر من مظاهر الفلتان الأمني، أو الفوضى بغزة“.

وكان مسلحو تنظيم ”داعش“ دخلوا مخيم اليرموك، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين تنظيم يتواجد في المخيم، يدعى ”كتائب أكناف بيت المقدس“، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات.

 ولا تتوافر معلومات دقيقة حول حجم التأييد لتنظيم ”داعش“ في قطاع غزة.

 كما تنفي وزارة الداخلية الفلسطينية، أي وجود للتنظيم في قطاع غزة، لكنها تقول إن ”من الوارد والطبيعي كما في كل المجتمعات، أن يعتنق بعض الشباب الأفكار المتطرفة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com