الأردن.. الغرابية يصف قرار فصله من الإخوان بـ“الباطل“

الأردن.. الغرابية يصف قرار فصله من الإخوان بـ“الباطل“

عمان- قال مؤسس ”مبادرة زمزم“ الإصلاحية بالأردن، أرحيل الغرايبة، إن قرار جماعة الإخوان المسلمين بفصله من عضويتها برفقة 9 قيادات آخرين، يعتبر لاغيًا وباطلاً كون القيادة الجديدة للجماعة برئاسة عبد المجيد ذنيبات هي صاحب ذلك الحق.

وأضاف الغرايبة، في تصريح صحفي، أنه يؤيد خطوة التصويب التي تقدم بها ذنيبات وبموجبها ألغيت تبعية الجماعة في الأردن للجماعة الأم في مصر.

وتوضيحًا منه حول ملكية مقار ومؤسسات الجماعة المالية والعينية بعد قرار التصويب الذي وافقت عليه الحكومة الأردنية، قال الغرايبة إن ”كل ما في الجماعة الآن للجماعة بقيادتها التي أخذت قرار التصويب“.

ومضى قائلا: ”بعد قرار التصويب لا يوجد جماعة أخرى غير التي رخُصت وسمى أعضاؤها ذنيبات مراقباً عاماً لها، ولا يوجد الآن جماعة قديمة أو جديدة، وقد أخذت الجماعة بهذا الشكل رقماً وشخصية وطنية على أنها جماعة الإخوان وليس هناك أي جماعة أخرى“.

وتابع أنه ”بخطوة التصويب سيتم الحفاظ على منجزات الجماعة وأفرادها منذ نشأتها“، لافتا إلى أن ”التصويب لا يعني أن يكون هناك تحجيم للجماعة أو تنازل عن أي مسار أو عمل سابق لها وهي لن تقوم بإقصاء أي أحد من أعضائها“.

وأوضح الغرايبة أن مبادرة زمزم التي أسسها برفقة أعضاء في الجماعة وآخرين من مرجعيات قومية ويسارية ”وإخوة مسيحيين“ تعرضت لـ“التشويه“ من قبل قيادات في الجماعة وتم تصويرها على أنها ”انشقاق“ عن الجماعة أو ”مناكفة“ للحركة الإسلامية.

ومضى بالقول: إن ”مبادرتنا هي لبناء المشروع الوطني الأردني وتشكيل الحالة الوطنية الأردنية التي تعظم من مساحات التوافق بين مكونات المجتمع الأردني وقواه السياسية على اختلافها“.

وفي رده على تصريحات الغرابية، قال الناطق الإعلامي باسم الجماعة، معاذ الخوالدة، إن ”جماعة الإخوان قائمة وهذه الجمعية التي رخصت هي جسم جديد في المجتمع الأردني، وليس لها علاقة بجماعة الإخوان“.

وأضاف الخوالدة أن ”قرار الفصل بحق أعضاء الجمعية الجديدة صدر قبل أن تتأسس من خلال أعلى سلطة في الجماعة ممثلة بمجلس الشورى، كما أن كافة المستويات التنظيمية في الجماعة أدانت الفعل الذي قام به ذنيبات والتفت شُعب (أصغر وحدة تنظيمية بالجماعة) الجماعة القائمة وأطرها التنظيمية المختلفة حوله“.

ومضى الخوالدة بالقول إن ”جماعة الإخوان ليست مقرات ولافتات تُرفع هنا أو هناك، وهي فكرة ودعوة، وأعضاؤها انتسبوا للفكرة بشكل طوعي غير مكرهين، ومن المخجل التعامل مع قواعد الجماعة كأنهم قطيع يتبع لأي جهة بناء على ورقة تصدر من أي جهة“.

وكان نحو 500 شخصية أردنية أعلنت عن تشكيل مبادرة زمزم أوائل أكتوبر/ تشرين الأول 2013، في حفل أقيم في المركز الثقافي الملكي، وسط العاصمة الأردنية عمان؛ سعيًا إلى إيجاد ”مبادرة مجتمعية توافقية، تنهض بالحياة السياسية والاجتماعية وفق رؤية إسلامية وسطية“، حسب المنظمين، الذي قالوا إن عددا من قيادات جماعة الإخوان شاركوا في المبادرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com