هل يكون "أسامة الأزهري" شيخ الأزهر الموازي؟

هل يكون "أسامة الأزهري" شيخ الأزهر...

اللقاء المنفرد الذي جمع الرئيس المصري، بالأستاذ في جامعة الأزهر، د. أسامة الأزهري، يأتي في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن وجود غضب من قبل مؤسسة الرئاسة، تجاه رأس الأزهر د. أحمد الطيب.

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

أثار اللقاء المنفرد الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالأستاذ في جامعة الأزهر، د. أسامة الأزهري، جدلا كبيرا، حيث جاءت المقابلة المنفردة بعد اجتماع جماعي بين السيسي والمجلس التخصصي الرئاسي الذي يكون الأزهري عضوا فيه.
ويأتي اللقاء في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن وجود غضب من قبل مؤسسة الرئاسة، تجاه رأس الأزهر د. أحمد الطيب، وذلك بعد بعض المواقف المتعلقة بعدم مواجهة التطرف، وأيضا عدم تطوير دور الأزهر لتجديد الخطاب الديني، كرفض تكفير تنظيم ”داعش“، وأيضا التكاسل في إصدار بيان يشجب فيه الأزهر حوادث تفجير مساجد شيعية في صنعاء منذ 3 أسابيع، بحسب مراقبين.

وتحدث متابعون ومراقبون حول هذا اللقاء، وإمكانية أن يكون الأزهري بمثابة شيخ الأزهر الموازي أو الخفي، لاسيما مع مواقفه وآرائه الوسطية، والأفكار التي يطرحها حول توجه تجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف.

وقد تناول اللقاء، من جانب السيسي ضرورة إيلاء الاهتمام بالبناء الفكري للشخصية الإسلامية، بما يسمح بتكوين عقلية معتدلة ومنفتحة تعتنق القيم السمحة للدين الإسلامي، مشددا على أهمية إبراز قيمة إعمال العقل في الإسلام، ومعالجة البناء الفكري والنأي به عن القوالب الجامدة، ودحض الفكر المتطرف من خلال إعلاء التعاليم السمحة لديننا الحنيف.

فيما أشار الأزهري إلى أهمية تصويب الخطاب الديني، من أجل إرساء خطاب عصري ومستنير، يراعي الواقع ويحافظ على ثوابت الدين الإسلامي، ويؤكد قيم التسامح والتعايش السلمي واحترام الآخر.

ولفت السيسي إلى الدور المهم الذي يضطلع به الأزهر الشريف وكبار شيوخ وعلماء الدين في نشر تعاليم الإسلام الصحيحة والسمحة، وتصويب الخطاب الديني، سواءً في المساجد أو بالمناهج التعليمية، مؤكدا أهمية العمل على مواجهة الأفكار المغلوطة، وبما يساهم في السمو بالمنظومة القيمية للمواطن المصري والنهوض بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com