المعارضة السورية تطالب قوات التحالف بإنقاذ مخيم اليرموك

المعارضة السورية تطالب قوات التحالف...

رئيس الائتلاف السوري المعارض يدعو "الكتائب العسكرية الثورية العاملة في جنوب دمشق وريفها، إلى مساندة الثوار داخل المخيم في صدِّ الهجمات الشرسة، وإفشال "التحالف بين داعش والنظام".

المصدر: دمشق – إرم

طالب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، دول التحالف الدولي والأمم المتحدة والدول العربية بـ“التحرك العاجل لإنقاذ مخيم اليرموك من براميل بشار الأسد، وسكاكين تنظيم داعش، اللذان يهاجمان المخيم بشكل متزامن“.

وقال خوجة في البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للائتلاف “عجزت قوات الأسد عن اقتحام المخيم طيلة الشهور السابقة، رغم الحصار المركز عليه بهمَّة وبطولة أبنائه من إخوتنا الفلسطينيين، لكن داعش الآن تقوم بدورها الوظيفي، وتسهل مهمة قوات الأسد باقتحامه حيث أوقعت المخيم بين فكي كماشة داعش والنظام“.

وناشد رئيس الائتلاف الكتائب العسكرية الثورية العاملة في جنوب دمشق وريفها، بأن تسارع إلى مساندة ودعم الثوار داخل المخيم في صدِّ الهجمات الشرسة التي يتعرض لها المخيم، وإفشال ”التحالف بين داعش والنظام“.

وطالب رئيس الائتلاف المنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات الإغاثية، والمواد الطبية إلى المخيم، وتأمين ممرات آمنة لخروج ذوي الحالات الإنسانية الحرجة من الأطفال، والنساء، والشيوخ.

وكان تنظيم ”داعش“ دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي دمشق)، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين كتائب المعارضة المسلحة الفلسطينية، ما تسبب في وقوع قتلى، وجرحى من الجانبين.

وأشار ناشطون من داخل المخيم إلى أن الوضع الإنساني ”سيء للغاية“، مع استمرار الاشتباكات، وقصف قوات النظام للمخيم.

وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أنها استطاعت إجلاء ألفي فلسطيني من المخيم، وذلك جراء استمرار القتال بعد اجتياح ”داعش“ لأجزاء كبيرة من المخيم. وفي الأثناء دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تجنيب اللاجئين الفلسطينيين أتون الصراعات في سوريا.

وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه تم فتح معبر آمن من بيت سحم (جنوب شرق) والبلدية (شمال شرق) يومي الجمعة والسبت بمساعدة الحكومة ومنظمات إغاثة وإخراج نحو أربعمائة عائلة، أي ما يقارب ألفي شخص إلى حي الزاهرة المجاور والخاضع لسيطرة قوات النظام.

 ومن جانبه أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني أن المنظمة تعمل ضمن خطة من ثلاثة محاور، وهي إجلاء أكبر عدد من سكان المخيم، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية، وكذلك العمل على الحد من توسع تنظيم الدولة في المخيم.

وأشار مجدلاني إلى أنه سيصل إلى دمشق الاثنين لبحث التطورات الأخيرة هناك.

وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك، الذي يقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات، ويعد من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كم.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفًا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com