"الدفاع العراقية": الأضرار في تكريت ليست كبيرة

"الدفاع العراقية": الأضرار في تكريت...

أمين سر وزارة الدفاع العراقية يقول إنه "خلال المشاهدات الميدانية على عدم وجود أضرار كبيرة في المنازل والبنايات المدنية غير بعض الاضرار الطفيفة الناجمة عن العمليات العسكرية"، لافتا إلى أن "جميع المنازل آمنة بممتلكاتها".

العراق – أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأحد، أن الأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال) جراء العمليات العسكرية، طفيفة، لافتة إلى أن المواطنين عندما يعودون سيجدون منازلهم كما تركوها.

وقالت الوزارة في بيان، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن ”أمين السر العام لوزارة الدفاع الفريق أول الركن إبراهيم اللامي تفقد المناطق المحررة في محافظة صلاح الدين واطلع على الوضع الأمني والميداني في هذه المناطق“.

 وبحسب البيان، أكد اللامي من ”خلال المشاهدات الميدانية على عدم وجود أضرار كبيرة في المنازل والبنايات المدنية غير بعض الأضرار الطفيفة الناجمة عن العمليات العسكرية“، لافتا إلى أن ”جميع المنازل آمنة بممتلكاتها“.

وأشار البيان إلى أن ”المواطنين سيجدون منازلهم كما تركوها عند عودتهم“.

وبين أمين السر العام للوزارة، وفق البيان، أن ”البنايات التي تضررت بشكل كبير هي البنايات الحكومية فقط حيث قامت العصابات الإجرامية بحرق تلك البنايات بالكامل“، مضيفا أن ”القادة الأمنيين وجميع المسؤولين أصدروا أوامر بمحاسبة كل شخص يعتدي على ممتلكات المواطنين وسيتم توقيفه ومحاكمته قانونياً بتهمة السرقة“.

وسيطرت قوات مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي على مدينة تكريت (175 كلم شمال بغداد)، الثلاثاء الماضي، وذلك بعد معارك ضارية خاضتها مع تنظيم ”داعش“.

وتواترت الأنباء عن أعمال نهب وإحراق واسعة النطاق في مدينة تكريت منذ أن طردت قوات مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تنظيم ”داعش“ من المدينة السنية.

وأظهرت صور وتسجيلات مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت قيام عناصر بحرق ونهب منازل وممتلكات السكان في المدينة.

ووجه السنة أصابع الاتهام إلى المقاتلين الشيعة في الحشد الشعبي بالوقوف وراء تلك الحوادث، فيما ألقى الحشد بالمسؤولية على ”عصابات مجرمة“، دون أن يسميها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com