متطلبات سياسية وقانونية لإنجاز قوة عربية مشتركة

متطلبات سياسية وقانونية لإنجاز قوة عربية مشتركة

القاهرة – قال السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن ”تشكيل قوة عربية مشتركة يتطلب وضع إطار قانوني وسياسي على غرار حلف الشمال الأطلنطي (الناتو)، فضلا عن سنوات من التدريب المشترك وتوحيد أساليب القتال، والتوافق حول القيادات، وهي أمور تتطلب فترات طويلة من التفاوض“.

ورجّح ”مرزوق“، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية بحزب التيار الشعبي، ”عدم حدوث خلافات بين قوات التحالف العربي المشاركة في عاصفة الحزم، على خلاف التقارير التي تحدثت عن خلاف محتمل، وذلك لأن غالبية الدول لا تشارك بقوات كبيرة عدا السعودية ومصر، واللتان يجمعهما وفاق كبير“.

وكان ”مرزوق“ قد قدر في وقت سابق، أن ”مجلس التعاون الخليجي قدم مبادرة سياسية للحوثيين قبل أن يقرر شن العمليات العسكرية، ولكن الحوثي انتهك هذه المبادرة، ومضى في إجراءاته، وبات يشكل تهديدا على الشرعية اليمنية، لذا فقد قررت دول مجلس التعاون الخليجي التدخل، لإعادة التوازن على الأرض“.

وتوقع ”مرزوق“ أنه ”حين يحدث هذا التوازن، سيعود جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات مجددا، سواء تنفيذا للمبادرة الخليجية، أو لإعادة الحوار الوطني اليمني“. لافتا إلى أهمية أن تلعب مصر دورا محوريا في هذه المرحلة (أي المفاوضات) وأن ”تقف على مسافة واحدة من أطراف المعادلة اليمنية“ على حد قوله.

وكان ”مرزوق“ قد طالب بضرورة ”إلغاء جامعة الدول العربية وإنشاء كيان جديد أكثر فاعلية، على غرار منظمة الأمم المتحدة، وبميثاق وأفكار جديدة وأسس قوية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com