جولة ثانية للحوار الليبي بالجزائر لبحث حكومة التوافق

جولة ثانية للحوار الليبي بالجزائر ل...

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، يكشف عن جولة ثانية للحوار الليبي الأسبوع المقبل بالجزائر يشارك فيها قادة أحزاب ومستقلون.

الجزائر – أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، اليوم الاثنين، عن جولة ثانية للحوار الليبي الأسبوع المقبل بالجزائر يشارك فيها قادة أحزاب ومستقلون، لمناقشة ملفي تشكيل حكومة توافق ووقف العنف.

جاء ذلك في تصريح للعمامرة للصحفيين، على هامش مؤتمر اقتصادي حكومي لمناقشة ملف التجارة الخارجية، نظم بالعاصمة.

وقال رئيس الدبلوماسية الجزائرية ”الأشقاء في ليبيا سيستأنفون جولات الحوار بالجزائر الأسبوع القادم بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة“ من دون تقديم تاريخ محدد لذلك.

وتابع بشأن الأطراف التي ستحضر هذه الجولة ”هي نفس الأطراف التي شاركت في الجولة السابقة وهم قادة أحزاب ونشطاء سياسيون“.

وكانت الجزائر احتضنت جولة للحوار بين فرقاء الأزمة في ليبيا يوم 10 مارس/آذار برعاية من الأمم المتحدة شاركت فيها 15 شخصية سياسية من قادة أحزاب ومستقلين منهم محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء، وعبد الحكيم بلحاج رئيس حزب الوطن الإسلامي، وحافظ قدور القيادي في تحالف القوى الوطنية، وجمعة القماطي رئيس حزب التغيير، وعبد الله الفادي عن حزب الجبهة، ومن المستقلين حضر عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي سابقا وهشام الوندي، محمد الهوني، أبوعجيلة سيف النصر.

وتوجت الجولة ببيان سمي ”إعلان الجزائر“ جاء في شكل وثيقة من 11 نقطة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار والتمسك بحل سياسي للأزمة يبدأ بحكومة توافقية من الكفاءات وترتيبات أمنية تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وانسحاب التشكيلات المسلحة من كافة المدن الليبية ووضع جدول زمني لجمع السلاح.

وحسب وزير الخارجية الجزائري فإن الجولة الثانية المقررة الأسبوع القادم ”ستكون لمناقشة قضايا جوهرية مثل تشكيل حكومة وفاق ووقف أعمال العنف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com