برلماني سوري يتوعد بحلق شاربه إذا بقيت إدلب بيد المعارضة 10 أيام – إرم نيوز‬‎

برلماني سوري يتوعد بحلق شاربه إذا بقيت إدلب بيد المعارضة 10 أيام

برلماني سوري يتوعد بحلق شاربه إذا بقيت إدلب بيد المعارضة 10 أيام

دمشق – تحدى برلماني سوري موالي للنظام، مقاتلي المعارضة بالبقاء في مدينة إدلب (شمال سوريا) لأكثر من 10 أيام، متوعداً بحلق شاربه على الهواء مباشرة إن لم تستعيد قوات النظام السيطرة على المدينة خلال تلك الفترة.

وفي تدوينة كتبها على صفحته الشخصية على ”فيسبوك“، وقال أحمد شلاش عضو مجلس الشعب السوري (البرلمان)، ”اذكروا كلامي جيداً، إن بقيت إدلب في يد الإرهابيين (في إشارة إلى قوات المعارضة) أكثر من 10 أيام سأحلق شواربي على الهواء مباشرة والأيام بيننا“.

ومن المتعارف عليه في المنطقة العربية أن التوعد بحلق الشارب ينم على أعلى درجات التحدي، كون الشارب يعد رمزاً للرجولة والفحولة لدى البعض.

وبحسب رصد مراسل ”الأناضول“، فإنه يعرف عن شلاش وهو من محافظة دير الزور شرقي سوريا، مواقفه المؤيدة للنظام السوري وللحل العسكري الذي يتخذه الأخير في التعامل مع الأزمة في بلاده المندلعة منذ أكثر من 4 سنوات.

وشلاش الذي يعرّف نفسه على ”فيسبوك“ بأنه ”سياسي وكاتب وإعلامي“، يظهر بشكل دوري على القنوات الرسمية التابعة للنظام وأخرى لبنانية موالية للأخير ومنها قناة المنار التابعة لحزب الله ويقوم بإطلاق الشتائم والتحديات لقوات المعارضة الساعية للإطاحة بحكم الأسد.

وبعد 5 أيام من المعارك، أعلنت فصائل سورية معارضة معظمها إسلامية (أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام) والمنضوية تحت لواء غرفة عمليات مشتركة باسم (جيش الفتح)، مساء أمس السبت، السيطرة على مدينة إدلب شمالي سوريا بالكامل لتكون ثاني مركز محافظة خارج سيطرة قوات النظام بالكامل بعد مدينة الرقة (شمال).

بدوره، لم يعترف النظام السوري بالهزيمة في إدلب، على الرغم من بث قنوات وتنسيقيات سورية معارضة عشرات مقاطع الفيديو لسيطرة مقاتلي المعارضة على مباني حكومية في إدلب مثل مبنى المحافظة والمربع الأمني وغيره.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا)، مساء أمس السبت، إنه ”بعد معارك ضارية على أطراف وداخل مدينة إدلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملية إعادة تجميع جنوب المدينة استعدادا لعمليات واسعة لمواجهة آلاف الإرهابيين(في إشارة لمقاتلي المعارضة) فيما لا تزال وحدات من قواتنا المسلحة توجه الضربات الدقيقة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة وتكبدها خسائر في العديد والعتاد“.

ومنذ 15 مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ“الأزمة“؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com