حماس تنتقد تصريحات عباس حول دولة في غزة – إرم نيوز‬‎

حماس تنتقد تصريحات عباس حول دولة في غزة

حماس تنتقد تصريحات عباس حول دولة في غزة

غزة ـ قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنّ حديث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس عن سعيها لإقامة دولة في غزة، خلال كلمة له في القمة العربية في مصر، ”فارغة المضمون“ ومجرد ”ادعاءات لا أساس لها من الصحة“.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة إنّ ”تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية حول سعي حركة حماس لإقامة دولة في غزة، عبر مقترح هدنة طويلة الأمد فارغة المضمون، مؤكدا أن حركته ”لن تقبل بفصل غزة عن الضفة“.

وأكد أبو زهري، أن حركة حماس تسعى إلى ”تحرير كامل الأراضي الفلسطينية، وأنها لن تتخلى عن أي ذرة من ترابها“.

واتهم أبو زهري، الرئيس عباس بتهميش قطاع غزة، وتعطيله لإعادة إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية، مضيفا أن تصريحاته في القمة ”حزبية وتوتيرية“.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد حذر في كلمة له اليوم خلال القمة العربية التي انطلقت في مصر، من إقامة دولة فلسطينية في غزة، عبر مقترح هدنة طويلة الأمد، بين حركة حماس وإسرائيل.

وقال:“ نحذر من مخطط لإقامة دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة، وأن ننسى القدس واللاجئين مقابل هدنة 15 عاما، وأتمنى أن تتبنى القمة العربية رفض وتجريم مثل هذه المخططات، وأقترح وضع رؤية عربية تهدف لمعالجة الحروب والأزمات والفتن وتحصين بلادنا من الإرهاب“.

وقال الرئيس الفلسطيني إن ”القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخيرة، قبل أن يكتمل مخطط تهويدها“، داعيا “ القادة العرب إلى الاستمرار وتكاتف العمل من أجل حماية القدس ودعم صمودها“.

وأعرب الرئيس الفلسطيني، عن تأييده الكامل للقرار الذي اتخذته السعودية ومجلس التعاون والدول العربية في العمليات الرامية لحفظ وحدة اليمن، في إشارة إلى العملية العسكرية المعروف بـ“عاصفة الحزم“، مشيرا في الوقت نفسه إلى تأييده ”دعوة الحوار الذي نادى به التعاون الخليجي“.

وأشار إلى أن ”القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخيرة، قبل أن يكتمل مخطط تهويدها“.

وتشهد مدينة القدس الشرقية، منذ العام 1967، عمليات تهويد مستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تشمل تغير أسماء المواقع والأماكن الإسلامية واستبدالها بأسماء من التوراة.

ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى تشجيع الشباب العربي إلى زيارة القدس والصلاة فيها قائلاً: ”اعتدنا أن نقول أن زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان، بعد أن أصدر مجمع الفقه الإسلامي الدولي والذي يمثل أعلى مرجعية فقهية لدول العالم الإسلامي فتواه بالتأكيد على زيارة المسلمين للقدس باعتبارها فضيلة دينية مؤكدة“، وأضاف أن قضية القدس هي قضية الأمة بأجمعها.

واستنكر الرئيس الفلسطيني، الذي أطال في كلمته، العدوان الإسرائيلي الذي تعرضت له غزة الصيف الماضي الذي راح ضحيته الآلاف من القتلى والجرحى، موضحاً أن ”إسرائيل تبتعد عن السلام، مستغلة حلفاءها أسوأ استغلال“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال أبو مازن، ”إنه في الوقت الذي قررت فيه فلسطين التوجه للمحكمة الجنائية الدولية بعد الفشل في الحصول على حقها ومنع إسرائيل من وقف الاستيطان“ ، فإن ”أيدينا لا زالت ممدودة بالسلام، على أساس الشرعية الدولية والمبادرة العربية“.

وتابع: ”الدلالة تشير إلى عدم وجود شريك إسرائيلي وبالتالي لا يمكن اعتبار ما فعلناه وسنفعله أحادي الجانب ونحن نطالب الجمعية العامة بحماية دولية“.

وقال: ”العلاقة مع إسرائيل لا يمكن أن تستمر على ما كانت عليه خلال السنوات.. وقررنا أن نعيد النظر بعلاقتنا الاقتصادية والسياسية والأمنية مع إسرائيل؛ وسنذهب لانتخابات بأسرع وقت ممكن باعتبار المصالحة (الفلسطينية) ناجزة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com